استعادت الخارجية بعضاً من زخمها مع الاعلان عن ترشيح الديبلوماسي البارز ديفيد ساترفيلد لمنصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وخلفاً لستيوارت جونز.
ويعني ترشيح ساترفيلد والذي سيحتاج الى موافقة الكونغرس تحول دونالد ترامب الى الديبلوماسية الأميركية التقليدية في المنطقة. اذ من المعروف عن ساترفيلد والذي كان سفيرا في لبنان من 1998 الى 2001 علاقته القوية والمنفتحدة على الجميع. وهو عمل في ادارات أميركية متعاقبة منذ 1980، ويعتبر من المقربين من النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي.
ويرافق هذه التوجه الديبلوماسي والعودة الى الأسماء والوجوه التقليدية، استبعاد نقل السفيرة الأميركية في عوكر اليزابيت ريتشارد وخطأ التقارير التي أفادت أن اللبناني الأصل جون عاقوري سيكون سفيراً جديداً في بيروت.
وقالت مصادر أن الخارجية الأميركية لم تأخذ ترشيح عاقوري يوما بجدية، وأن الشائعات في تسويقه هي لتحجيم دور ريتشارد، ولا يمكن تعيين شخصية من دون خبرة ديبلوماسية في منطقة أزمات مثل الشرق الأوسط مهما كان حجم التبرعات التي جمعتها لترامب.
ومن المتوقع أن يصل قائد الجيش جوزيف عون الى واشنطن الأسبوع المقبل، في زيارة خاصة للمشاركة في ندوة في معهد الدفاع الوطني انما ستتطرق أيضا الى ملف المساعدات للجيش والتعاون الأميركي - اللبناني في محاربة داعش وتقوية نفوذ المؤسسة العسكرية في المناطق الحدودية بعد معركة عرسال.
(واشنطن)