تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

أميركا تقرّ: دولة الملالي ضمانة استقرار الشرق الأوسط

Lebanon 24
13-07-2015 | 06:10
A-
A+
أميركا تقرّ: دولة الملالي ضمانة استقرار الشرق الأوسط
أميركا تقرّ: دولة الملالي ضمانة استقرار الشرق الأوسط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقترب إيران والدول الخمس الكبرى مع الولايات المتحدة الأميركية من إبرام اتفاق تاريخي سيُعيد طهران لاعباً إقليمياً رئيسيّاً في الشرق الأوسط، ودولة تقيم علاقات طبيعية مع المجتمع الدّولي الذي لم يعد ينظر إليها كدولة "الملالي" المعزولة. واضح بأن هذا الإتفاق لا يلقى ترحيباً من قبل الدول العربية والخليجية وخصوصاً المملكة العربية السعودية وجزء كبير من دول مجلس التعاون الخليجي التي تشكك بنوايا إيران السلميّة وبوقفها لطموحاتها التوسعية. في لبنان لاحظ بعض الزوار الغربيين بأنّ المناخ السائد حيال الإتفاق "غير ودّي"، وسمعوا كلاماً من أقطاب في قوى 14 آذار وحتى من النائب وليد جنبلاط يشكك بأن إيران ستبدّل سلوكها في المنطقة وتجمّد تدخلها في بلدان عربية عدّة لعلّ سوريا واليمن والعراق هي أبرزها. في هذا الإطار يقول محلّل إستراتيجي أميركي زار لبنان أخيرا لـ "لبنان 24" تعليقاً على إبرام الإتفاق "بأنّ سكّان هذه المنطقة من العرب والخليجيين واللبنانيين الذين كانوا يتمنّون عدم إبرام الإتفاق واصفينه بـ"الرهيب" لا يقدّمون حججاً مقنعة للولايات المتّحدة الأميركية دعما لوجهة نظرهم". ويلفت الخبير الإستراتيجي الأميركي بأن الولايات المتحدة الأميركية تتفهّم هذه المخاوف التي يعبّر عنها الخليجيون وأنصارهم من اللبنانيين، وتعترف بأنّ ثمة مشاكل كامنة قد يولدها هذا الإتفاق الذي سيرفع الحظر عن أكثر من 100 مليار دولار جمّدتها المصارف الأميركية ضمن العقوبات ضدّ طهران، لكنّ المسؤولين الأميركيين يطرحون السؤال الآتي: ماذ إذا لم يحصل الإتفاق؟ ويأتي الجواب الأميركي أيضاً: عندها لا يمكن للولايات المتحدة الأميركية ولا لسواها من دول المنطقة أن تخمّن كيف سيسير اتجاه الأمور. ويضيف الخبير الإستراتيجي الأميركي: من المؤكد بالنسبة الى الأميركيين أنّ السلبيّات المترتبة عن عدم توقيع هذا الإتفاق ستكون سريعة ومباشرة، أما سلبيات توقيعه فيمكن معالجتها. بالنسبة الى الولايات المتحدة الأميركية فإنّ إدارة الرئيس باراك أوباما لا تعتقد بأنّ هذه المنطقة يمكنها أن تعيش انهياراً جديداً في العلاقات في ما بينها وخصوصاً في ظلّ ما يجري في أكثر من بلد عربي. وترى الولايات المتحدة الأميركية أن المكان الوحيد الذي يشكّل واحة للحوار بين طرفين متناقضين هو في فيينا بين إيران من جهة وبين مجموعة "الخمسة زائد واحد"، وفي طليعتها الولايات المتحدة الأميركية، وبالتالي فقد أخطأ كلّ من توقع فشل هذا الإتفاق مع إيران. خاضت إدارة الرئيس باراك أوباما هذه التجربة حتى النهاية مؤمنة بأنّ الحوار في فيينا هو بصيص الأمل الوحيد المتبقي للشرق الأوسط لكي لا يغرق في حروب جديدة، وكان الأميركيون متأكدين بأنّ عدم إبرام الإتفاق سيؤدي الى نتائج سلبية على المنطقة برمتها. ويقول الخبير الإستراتيجي الذي يزور لبنان بأن ثمة جنود أميركيين في زحلة يتعاونون مع الجيش اللبناني في عمليات تدريب مشتركة، في حين أنّ "حزب الله" موجود في مساحات أخرى من البقاع وفي القلمون وفي سوريا. ويشرح: عملياً فإنّ "حزب الله" والجيش اللبناني يعملان سويا وعملهما يكمّل بعضه البعض بطريقة تحمي استقرار لبنان، لكن لو توقف حوار خامنئي -أوباما فكلّ ذلك سوف ينتهي في لبنان ايضاً! (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك