أكّدت مصادر موثوقة لـ"لبنان 24" أن لا صحة للتقارير عن وساطة عراقية بين المملكة العربية السعودية وإيران، وأنّ ما قاله وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي خلال زيارته طهران هو "لمبررات سياسية تعود له ولا يعكس واقع الأمور".
ولفتت المصادر إلى أنّ "الجهود السعودية والإماراتية هي "جدية وحثيثة" في التقارب مع العراق وبعد استضافة البلدين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وعدد من المسؤولين العراقيين، بينهم حيدر العبادي رئيس الوزراء، والذي زار الرياض بداية الصيف. ورأت المصادر أنّ هذه الجهود هي لإعادة بغداد للحضن العربي كما لها دوافع إقتصادية مشتركة بإعادة الإعمار والسوق النفطية.
في المقابل أكّدت المصادر أن لا تقارب سعودياً- إيرانياً قريباً، بل ازداد التشنج في المرحلة الأخيرة رغم مصافحة وزيري الخارجية عادل الجبير وجواد ظريف. ولفتت إلى نقاش خليجي - أميركي دائر حول عقوبات جديدة ومشتركة تطال إيران وأذرعها الإقليمية بينها "حزب الله"، بعد موافقة الكونغرس على مشروع القانون ضدّ الحزب وما هو متوقع الشهر المقبل.
(خاص "لبنان 24" - واشنطن)