قالت مصادر مطّلعة لـ"لبنان 24" إنّه "بعد نجاح حزب القوات اللبنانية في فرملة صفقة البواخر وتحويلها إلى إدارة المناقصات، وصدور تقرير عن مدير إدارة المناقصات جان العلية، بدا لافتاً إحراج التيار الوطني الحر في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم الخميس في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، إذ أعلنها صراحةً وعلى مسمع الوزراء، رئيس التيار الوزير جبران باسيل أنّه لا يوجد إلّا شركة واحدة تتحقق فيها الشروط وسوف تنفذ المشروع، وهي شركة كارادنيز التركية".
وتابعت المصادر إنّ "باسيل حاول جاهداً وضع مهلة زمنية لبتّ المناقصة الجديدة في إدارة المناقصات والضغط على رئيسها، من خلال وضع شرط إقالته في حال عدم بتّها، لكنّ وزراء القوات تصدّوا له ومعهم وزير التربية مروان حمادة، الأمر الذي أدّى إلى احتدام الجلسة، عندها وقف وزراء التيار إلى جانب بعضهم، ما حدا برئيس الحكومة سعد الحريري لإعادتها إلى إدارة المناقصات، معلّلاً ذلك بأنّ الصفقة لا تحتوي إلّا على عرض وحيد مطابق لدفتر الشروط".
وأضافت المصادر إنّ "بعض الوزراء سمع أنّ الضغط من أطراف عدّة على جان العلية لفضحه صفقة الميكانيك سابقاً والبواخر، سيفجر نقمة شعبية عارمة قد لا تحتملها الحكومة".