علم "لبنان 24" من مصادر ميدانية في عين الحلوة أن حركة "فتح" ومنظمة التحرير إستمروا بالمعركة المستمرة منذ أيام على الرغم من أن بلال العرقوب يقاتل ومجموعته من دون أي دعم من مجموعات أخرى.
وأشارت المصادر إلى أن "هناك صعوبة حقيقية في قيام الفصائل الفلسطينية بحسم المعركة، أو التقدم أكثر مما فعلت حتى الآن، إلا إذا قررت إستعمال أسلحة ثقيلة، الأمر الذي سيلحق دماراً بالمخيم".
وتتخوف المصادر من أن إطالة أمد المعركة سيؤدي إلى إنضمام عملي وفعلي، لعدد آخر من المجموعات المتطرفة إلى العرقوب، مما سيأخذ المخيم إلى ما لا تحمد عقباه من معارك إستنزاف مدمرة.
وترى المصادر أن المطلوبين اللبنانيين لا قدرة لديهم على التأثير بمجرى المعركة وذلك لأن وجودهم في عين الحلوة ليس كقادة ميدانيين او قادة مجموعات.