يواصل الجيش عملياته العسكرية في جرود راس بعلبك والقاع من ضمن عملية "فجر الجرود" التي انطلقت السبت الماضي ضدّ تنظيم "داعش".
وفي جديد المعلومات، وفق ما أفاد مصدر عسكري ـ"لبنان 24" ، أن "وحدات الجيش تراقب وترصد اي تحرك حيث تتم معالجته فوراً عبر ضربه"، مشيراً الى أن "الجيش يعرف طبيعة الارض ويدرك خطورتها ويدرس خطواته بتأن، للحفاظ على حياة العسكريين"، ومضيفاً أن "الجيش يتقدم الى المربع الاخير الخاضع لسيطرة "داعش" وسط هدوء نسبي على جبهات القتال".
ووفق معلومات خاصة فإن "للمرحلة الاخيرة محاذير، كونه تم رصد مدنيين مع المسلحين، وبالتالي فإن الجيش يتريث قبل القيام بأي خطوة، أما الانجاز الاساسي فقد تمت معالجته والبقعة الباقية يتم درسها بتأنٍ آخذاً بالاعتبار كل المخاطر".
وشدد المصدر على أن "لحظة الحسم ملك الجيش وفق خطى مدروسة لتجنب الالغام المزروعة من قبل "داعش".
وتابع المصدر "ان رقعة عمليات "مرطبيا" تحتاج الى تكتيكات قتالية خاصة نظرا إلى الطبيعة الجغرافية للارض حيث انه على قوى الجيش ان تتحرك من اسفل الى اعلى، فضلا عن ان "داعش" يتحكم باعلى تلتين في تلك المنطقة ما يجعل لأي عملية تقدم محاذير كبيرة ويرتب كلفة بشرية باهظة للجيش. وعليه فإن الجيش اتخذ في تلك المنطقة اجراءات دفاعية لتأمين الجبهة من اي هجوم او تسلل بانتظار حسم اتجاه المعركة".
وحول توقيت اعلان الانتصار، قال مصدر عسكري رفيع لـ"لبنان 24" "ان الجيش لن يعلن النصر، بل سيُعلن انتهاء العمليات العسكرية. اما الحديث عن الانتصار، فهو يعود لتقييم الشعب والاعلام."