تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

أسرى أم شهداء.. ما هو مصير العسكريين المخطوفين؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-08-2017 | 15:28
A-
A+
أسرى أم شهداء.. ما هو مصير العسكريين المخطوفين؟
أسرى أم شهداء.. ما هو مصير العسكريين المخطوفين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لغاية الآن لم يتم تسريب أي معلومة تتعلق بالعسكريين الذين أسرهم تنظيم داعش الإرهابي في عرسال عام 2014، وعددهم تسعة، وقد كلف اللواء عباس إبراهيم من قبل الحكومة معالجة الملف، واعتصم أهاليهم منذ ذلك الحين عشرات المرات وقابلوا المسؤولين السياسيين والروحيين والامنيين ولم يحصلوا على أجوبة شافية. قبل عملية فجر الجرود، عثر على مقبرة جماعية في وادي حميد ظن البعض أنها تعود لرفات العسكريين الاسرى، وقد أظهرت نتائج الحمض النووي(DNA) أنها تعود لاشخاص مجهولين. مع تقدم الجيش في الجرود تكثر التساؤلات والإستنتاجات عن العسكريين هل هم شهداء أم أسرى، وأين مكانهم؟ وقد رفض الجيش أي تفاوض مع تنظيم داعش الإرهابي ورفض أيضاً طلب وقف إطلاق النار اذا لم يزوده قادة التنظيم بمكان احتجاز العسكريين. لكن، مع تنظيف البقعة المحررة لم يتم العثور على أحياء ولا على رفات، في ظل تردد أخبار عن هروب أمير التنظيم في القلمون الغربي (الملقب بابو السوس) الى سوريا. عملية فجر الجرود مستمرة وعملية تنظيف البقعة المحررة من الالغام والتفخيخات مستمرة ايضاً، كذلك البحث في المغاور والكهوف عن العسكريين مستمر بنفس الوتيرة وقد أُعلن عن هدنة مؤقتة لإمكانية التفاوض لمعرفة مصير العسكريين ومكان احتجازهم. ولكن الوقائع على الارض تشير الى أن الامور معقدة حتى الساعة وقد تنتهي العملية العسكرية دون التوصّل الى معرفة مصيرهم… والسبب بحسب ما يمكن ملاحظته هو حال التضعضع الذي تعيشه عناصر "داعش" التي تتخبّط فيما بينها نتيجة الضربات العسكرية التي تتلقاها من جهة، وغياب مركزية القرار التي كانت سابقاً في الرقّة، ما أدّى الى حصول عمليات انشقاقات كثيرة، وحالات هرب الى الداخل السوري، وتصفيات داخلية، ما يعني أن الذين كانوا يتولّون هذا الملف يُحتمل أنّهم قتلوا نتيجة هذه التصفيات أو هربوا، وبالتالي فإن من تبقّى من عناصر التنظيم يمكن ان تراوغ في ادّعائها معرفة مصير العسكريين لكسب الوقت ووقف استهداف الجيش لها. فهل تنطوي صفحة الأسرى دون معرفة مصيرهم‬ هل هم أحياء وأين مكان احتجازهم مع الإحتمال الارجح ان يكون عمد الإرهابيون الى تصفيتهم. لكن يبقى السؤال اذا كانوا شهداء أين هي رفاتهم؟ واذا طرد عناصر التنظيم من كامل الاراضي اللبنانية فانهم سيخسرون الورقة التفاوضية في حال كان الاسرى أحياء، ولماذا لم يتم التلويح بهذه الورقة إثر انهيار مراكز التنظيم؟ الأرجح حسب المحللين ان الاسرى قد قتلوا فور اختطافهم أو بعد وقت قليل على عملية الإختطاف. ومع ترجيح هذه الفرضية يبقى السؤال أين رفات العسكريين؟ أما وقد قاربت عملية فجر الجرود على الانتهاء فهل تطوى صفحتهم من دون معرفة مصيرهم أم أن للقضية خيوطاً أخرى تتكشف مع وضوح الصورة من الأراضي السورية؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك