تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لماذا قبلت سوريا خروج "داعش" من رأس بعلبك إلى دير الزور؟

هتاف دهام - Hitaf Daham

|
Lebanon 24
28-08-2017 | 11:47
A-
A+
لماذا قبلت سوريا خروج "داعش" من رأس بعلبك إلى دير الزور؟
لماذا قبلت سوريا خروج "داعش" من رأس بعلبك إلى دير الزور؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لأول مرة، يوافق تنظيم "داعش" على الانسحاب من أرض احتلها. فالتسوية التي وافق عليها، وفق الخبراء في الجماعات الإرهابية، هي الأولى من نوعها منذ بداية الأزمة السورية. وفق الخبراء أنفسهم فإن الأسباب التي دفعت "داعش" للقبول بالتفاوض مرده طبيعة القلمون. فهذه المنطقة لا تشكل وجرود لبنان مواقع استراتيجية لهذا التنظيم بمعزل عن أن عناصره أدركوا أن احتمالات صمودهم في المعركة فترة طويلة بات ضعيفاً، وأن المخرج الذي أتيح لهم شكل مخرجاً جيداً. وبمعزل عن القرار اللبناني بتحرير الجرود، فهناك قرار أميركي داعم للجيش في معركته ضد المجموعات المسلحة، وداعش يعي ذلك، ويؤكد المعنيون أن محطة "T2" الواقعة في عمق بادية البوكمال التي سينقل إليها المسلحين بـ"الباصات الخضر" تشكل مأمناً لداعش لا سيما أن مدن راوة وعانه والقائم العراقية المحاذية تشكل خلفيتها. لكن ما هي الأسباب التي دفعت النظام السوري للموافقة على اتفاق (حزب الله وتنظيم داعش) يقضي بنقل ارهابيي التنظيم من الحدود السورية اللبنانية إلى شرق سوريا، لا سيما أنه سبق ذلك السماح لمسلحي جبهة النصرة الانتقال من جرود عرسال الى إدلب؟ تتوقف مصادر نيابية سورية عند التطورات على الحدود السورية – الأردنية و الحدود السورية – العراقية والحدود السورية التركية، وصولاً إلى التطورات الأخيرة على الحدود اللبنانية – السورية لتؤكد لـ"لبنان 24" أن سوريا تتجه لانهاء ملف "إنجازات الحدود" والتفرغ وحزب الله الى معارك الداخل والتي ربما يكون آخرها معركة دير الزور. وتتحدث المصادر عن توجه لإنهاء وجود المسلحين عند معبر نصيب جابر لإعادة فتح المعبر لما فيه مصلحة البلدين واطلاق حركة الاستيراد والتصدير، علماً أن إعادة فتح المعبر مرهون بانهاء وجود المسلحين في هذه البقعة، فضلاً عن القرار باستكمال المعركة ضد داعش على الحدود السورية - العراقية والذي يترافق مع المعلومات عن انتهاء معركة الرقة على الحدود التركية. علماً أن قراءة المعنيين لسير الأحداث كانت تشك بنجاح المفاوضات باعتبار ما انطبق على "تسوية النصرة" وترحيلهم الى ادلب التي من الممكن أن تدخل مناطق خفض التوتر، من الصعوبة أن ينطبق على داعش. فالجيش السوري يستعد لمعركة في دير الزور ضد عناصر هذا التنظيم، ولن يقبل أن تدخل أعداد اضافية موالية له إلى دير الزور. وبحسب المصادر النيابية السورية، فإن الحكومة السورية وافقت على تسوية "داعش" مراعاة لحزب الله وعدم إحراجه. فسوريا أرادت الظهور بمظهر الحليف الاستراتيجي الصادق مع الحزب أمام الاطراف اللبنانية الاخرى. وأبدت حرصاً أن يخرج حزب الله أمام المكونات السياسية منتصراً في معركتي القلمون الغربي وجرود عرسال بوقت قصير. وتعي جيداً أن إطالة أمد الحرب في الجرود قد ينعكس استنزافا للجيش اللبناني. هذا فضلاً عن أن الحكومة السورية تحاول دفع الجانب اللبناني الرسمي اتجاه التنسيق معها في ما يتعلق بقضايا ستكون مدار بحث في الأيام المقبلة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك