تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

باسيل إختار حلفه.. والعلاقة مع "القوات" إلى تدهور

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
31-08-2017 | 04:41
A-
A+
باسيل إختار حلفه.. والعلاقة مع "القوات" إلى تدهور
باسيل إختار حلفه.. والعلاقة مع "القوات" إلى تدهور photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتقاطع المصادر العونية على أن العلاقة مع "القوات اللبنانية" أصبحت في أسوأ حالاتها، الخلافات تتكاثر وتطال كل الملفات، مما جعل الإنزعاج العوني يصل إلى حدّ غير مسبوق، إذ إن المصادر أكدت أن أي هجوم جديد للقوات على خطة الكهرباء أو غيرها من الملفات التي تعني "التيار" من قريب أو بعيد سيواجه بردّ عنيف يتضمن وقائع عن غايات القوات الحقيقية.. في المقابل، بدا أن علاقة "التيار" مع "حزب الله" عادت إلى سابق عهدها، من خلال حديث رئيس "التيار الوطني الحرّ" الوزير جبران باسيل الصريح من البقاع عن دور "حزب الله" في معارك الجرود، والذي مهد لمعركة الجيش، ومن خلال دعوته مناصري "التيار" للمشاركة في الإحتفال الذي يقيمه الحزب في بعلبك اليوم، الأمر الذي إعتبره كثيرون مفاجئاً. وتشير المصادر إلى أن خطاب باسيل قبل يومين بعد إجتماع تكتل التغيير والإصلاح هدف قبل كل شيء إلى التصويب على مسيحيي الرابع عشر من آذار، "القوات" قبل "الكتائب"، معتبراً أن العسكريين الأسرى إستشهدوا بفضل التخاذل عام 2015 وليس بسبب التسوية التي أوصلت إلى معرفة مصيرهم. وتلفت المصادر إلى أن باسيل قصد التلميح والتذكير بمن زار عرسال من قيادات قواتية وكتائبية، يوم قال وزير الدفاع حينها فايز غصن أن فيها خلايا للقاعدة، معتبراً أن من كان يغطّي الإرهاب حينها لا يحق له إنتقاد الجيش أو "حزب الله" اليوم على أي خيار سبق أن أخذوه. وتعتبر المصادر أن باسيل أعاد تياره في السياسة بشكل نهائي إلى حلف "الممانعة" من دون أن يكسر تفاهمه المؤسساتي مع تيار "المستقبل"، إذ إن هذا التفاهم سيسير بشكل متوازي مع تحالفات إنتخابية مناطقية مع "حزب الله" وقوى الثامن من آذار من جهة، ومع "المستقبل" من جهة أخرى، وهو أمر ستحدده المصلحة الإنتخابية حصراً. وتقول المصادر إن فكّ الإرتباط بين "القوات" و"التيار" حصل فعلياً، إذ إن مستوى التسيق تراجع إلى حدّ كبير، وهذا يظهر جلياً من خلال عدم مراعاة القياديين في التيار للتفاهم مع القوات خلال إطلالاتهم الإعلامية، خاصة عند الحديث عن خياراتهم السياسية بشكل واضح ومباشر وهي تتعارض مع خيارات حليفهم المسيحي المفترض، وهذا ما لم يكن يحصل في بداية هذا التفاهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك