إستطاع الجيش السوري والقوات الحليفة له فكّ الحصار عن مدينة دير الزور، منهياً الحصار المفروض على المدينة منذ أكثر من ثلاث سنوات، معلناً بداية المعركة لتحرير نحو 60 في المئة من أحياء المدينة التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم.
في المقابل تكمل مجموعات أخرى عملياتها بإتجاه مدينة البوكمال في محافظة دير الزور، حيث من المتوقع أن تكون أم المعارك في المحافظة، لينتقل بعد ذلك الجيش السوري للسيطرة على ضفتي نهر الفرات، الأمر الذي يعتبره كثر من المراقبين سهلاً وسلساً.
وفي حال سيطر الجيش السوري على كامل محافظة دير الزور، تبقى محافظة إدلب الذي تسيطر "النصرة" عليها بشكل كامل، إضافة إلى ريف حلب الجنوبي الغربي، وجزء من ريف حماة الشمالي.
إضافة إلى كل ذلك تبقى الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق الجبهة الأكثر حساسية، أي الجبهة الجنوبية من درعا إلى القنيطرة، حيث تسيطر المجموعات المسلحة على جزء كبير منها، لكن سيطرة الجيش السوري على هذه المناطق يرتبط بالكثير من الحسابات السياسية وليست العسكرية.