تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل مهّد نصرالله الطريق لعون للإصطفاف النهائي؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
09-10-2017 | 04:49
A-
A+
هل مهّد نصرالله الطريق لعون للإصطفاف النهائي؟
هل مهّد نصرالله الطريق لعون للإصطفاف النهائي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستدرك الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس، قبل نهاية خطابه، ليتحدث عن الهجوم الذي يتعرض له الرئيس ميشال عون، مدافعاً عنه بعبارات لا تقبل التأويل، معتبراً أن عون رئيس لا يمكن أن يكون عميلاً لأحد أو يخاف من أحد. الحديث عن عون الذي ظهر وكأنه من خارج الخطاب المعدّ بعناية، أكد أن "حزب الله" لن يترك عون في حال بدأت مرحلة مقاطعته، بل على العكس من ذلك سيكون إلى جانبه كما كان في فترة ما قبل إنتخابه. يعلم نصرالله ومن خلفه "حزب الله" أن الهجوم على الحزب سيشمل عون و"التيار الوطني الحرّ" بشكل أساسي، لما يشكلاه من غطاء سياسي ووطني ورسمي للحزب، ونظراً للقدرة على التأثير بالبيئة المسيحية أكثر بكثير من البيئة الشيعية لأسباب كثيرة أهمها تنوّع القوى السياسية وحيويتها. أخذ عون منذ عدّة أسابيع خياره النهائي، بعد مقاطعة سعودية وجدها غير مبررة، فعاد يعبر عن موقفه الصريح من دون مراعاة حلفاء العهد الجديد، كما كان يفعل في الأشهر الأولى لإنتخابه. عاد عون ومعه "التيار الوطني الحرّ" إلى حلفه الأساسي مع قوى الثامن من آذار من دون أن يخوض هجوماً سياسياً على باقي الأفرقاء السياسيين. لكن التطورات القادمة، والتي لا تبدو أنها ستكون إيجابية على عون وتياره، والتي يشبهها قياديين عونيين بما حصل قبيل إنتخابات 2009، ستدفع عون لأحد خياران، الأول هو الهدنة الكاملة مع خصوم السياسة وحلفاء العهد، مثل تيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية"، وهذا امر لا تعتبره القوى الإقليمية المواجهة لحزب الله أمراً كافياً، "فإما معنا أو مع "حزب الله"، أما الخيار الثاني فهو السعي إلى الإصطفاف السياسية الكامل والنهائي إلى جانب "حزب الله" وربط مصيره بمصير الحزب، الأمر الذي فعله عام 2006. يقول كثر، أن نصرالله مهد الطريق لعون أمس، ليعيده إلى صلب المواجهة إلى جانبه، خاصة في ظل توتر الأوضاع مع حليفه المسيحي، وعدم ضمان التحالف مع "المستقبل" إنتخابياً. من هنا، وفي ذات الإطار يستمر الحزب في مساعيه من أجل إعادة ترتيب البيت الداخلي بين الثامن من آذار و"التيار الوطني الحرّ"، وخاصة بين الرئيس نبيه برّي والرئيس عون بهدف توحيد اللوائح في بعض الدوائر الإنتخابية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك