تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

باسيل يبدأ معركته الإنتخابية في الجبل.. لا تحالف مع الإئتلاف

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-10-2017 | 07:00
A-
A+
باسيل يبدأ معركته الإنتخابية في الجبل.. لا تحالف مع الإئتلاف
باسيل يبدأ معركته الإنتخابية في الجبل.. لا تحالف مع الإئتلاف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يمكن فصل التصعيد المبطّن الذي تضمنه خطاب رئيس حزب "التيار الوطني الحرّ" وزير الخارجية جبران باسيل ضد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أمس، أثناء جولة له في قضاء عاليه من إطار بدء الحملات الإنتخابية الممهدة للمعركة المتوقعة في دائرة الشوف – عاليه. يكتسب خطاب باسيل أهميته من كونه جاء بعد حدث علني وآخر خلف الكواليس، فالأول تمثل بالتحالف المفاجئ بين تيار "المستقبل" وجنبلاط بعدما كان تحالف التيار الأزرق شبه محسوم مع "التيار الوطني الحرّ"، أما الحدث الذي يجري خلف الكواليس فهو مسعى جدي يقوده جنبلاط من أجل تأسيس إئتلاف سياسي – إنتخابي واسع يخوض الإنتخابات النيابية ويحسمها. كل المؤشرات السابقة أشارت إلى رفض باسيل لعروض جنبلاط مقابل دخوله إلى الإئتلاف، مع التأكيد أن التفاوض لم يكن قد إنتهى بعد، لكن تصريحات باسيل التي أصابت أهدافها بدقة واستدعت رداً جنبلاطياً أوحت بالقرار العوني الإنتخابي. يبدو أن باسيل قرر خوض إنتخابات بالتحالف مع رئيس تيار التوحيد الوزير السابق وئام وهاب وبعض الشخصيات السنية المستقلة، في مواجة الإئتلاف الواسع الذي يضم الحزب "التقدمي الإشتراكي" وتيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية" وباقي الأحزاب المسيحية في قوى الرابع عشر من آذار. يضمن "التيار الوطني الحرّ" كتلة ناخبة لا بأس بها إضافة إلى كتلة المتحالفين معه، وهذا يضمن له حدّ أدنى من الحصة النيابية التي سيحصل عليها حتماً في حال خاض المعركة منفرداً، من هنا يسعى باسيل إلى شدّ العصب المسيحي، إذ إن البيئة المسيحية المعتكفة عن المشاركة السياسية في الجبل كفيلة – في حال التصويت لتحالف التيار الوطني الحرّ – في رفع حصته النيابية، وربما تحقيق مفاجأة. إستعاد باسيل خطاباً تجييشياً قادراً على جمع فئة كبيرة من المسيحيين غير الحزبيين في الجبل، وهو الهدف الحقيقي خلال المرحلة القادمة، بالتزامن مع الضخ الخدماتي الكبير الذي يقوم به وزراء التيار في عاليه والشوف، سيزار أبي خليل وطارق الخطيب. لا شكّ أن الإنتخابات القادمة في الشوف عاليه، ستكون معركة الأحجام، إذ من المتوقع أن يستغل التيار الوطني الحرّ النظام النسبي ليفرض نفسه رقماً صعبا في جبل لبنان الدرزي، ويعوض عبر تلك الدوائر ما سيخسره في دوائر أخرى.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك