تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

رسالة مؤثرة من لبناني في السويد إلى الرئيس: "رح يصيبنا انهيار عصبي"

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
18-10-2017 | 07:42
A-
A+
رسالة مؤثرة من لبناني في السويد إلى الرئيس: "رح يصيبنا انهيار عصبي"
رسالة مؤثرة من لبناني في السويد إلى الرئيس: "رح يصيبنا انهيار عصبي" youtube 1
Documents 90835
Documents 90835 Photos
Documents 90834
Documents 90834 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تزال قضية اللبنانيين المهددين بالترحيل من السويد مفتوحة على مجهول قاتم قد يلقاه هؤلاء في ظلّ إصرار السلطات السويدية على قرارها بإخراجهم من السويد لانتفاء الأسباب الموجبة منحم اللجوء، بحسب دائرة الهجرة، علماً أنّ تلك العائلات وصلت أسوج منذ أكثر من عشر سنوات. "حنا بشارة وهيبة" مواطنٌ لبنانيّ ترك وطنه الأم حالماً في وطن بديل يكون له خير سند، لا سيّما وأنه يعايش مرض شلل الأطفال منذ ولادته. لكنّ السنوات الـ 15 التي قضاها في السويد جاهداً في الاستحصال على إقامة دائمة ورافضاً الاستسلام لقرارات متتالية بترحيله، لم تشفع له أمام دائرة الهجرة السويدية. حتى أنّ سنين عمره وقد بلغ 57 عاماً، لم تقيه "شرّ" قرار "جائر". أما حالته الجسدية الخاصة، فهي بدورها لم تحضّ المعنيين في دولة الحقوق والإنسانية على إبقائه في البلد، رغم تأكيداته بأن ليس لديه أحدٌ في لبنان، لا أهل ولا معيل ولا قريب. في رسالة مؤثرة، يناشد وهيبة رئيس الجمهورية ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل وجميع المعنيين في لبنان، علّهم يتابعون هذه القضية الإنسانية بالدرجة الأولى، ويعملون على حثّ السلطات السويدية على تعديل قراراتهم. وأمام وهيبة أسبوعان لمغادرة شقته فوراً، وبحسب ما يؤكد، فلم يعد يحصل على راتب إعالة من الدولة السويدية ولا يحق له بالاستشفاء. جديرٌ بالذكر أنّ الوزير باسيل أبلغ نظيره السويدي حينما التقاه في الولايات المتحدة، أنّ لبنان غير مستعدّ لاستقبال العائلات اللبنانية، داعياً السويد إلى الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع التي دفعت باللبنانيين إلى الهجرة وطلب اللجوء آنذاك. وبحسب ما أفادت مصادر متابعة للقضية في السويد موقع "لبنان 24"، فإن المطلوب اليوم هو موقف واضحٌ وصريح وجازم يصدر عن السلطات اللبنانية يفيد باستحالة استقبال اللبنانيين في بلدهم الأم، ذلك أنّ دائرة الهجرة السويدية تتذرّع دائماً بانتفاء الأسباب الموجبة لإبقائهم لديها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك