تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بين "واقعية" الحريري وتهديد "القوات" بالاستقالة.. ماذا بقي من التسوية؟

احمد الزعبي

|
Lebanon 24
30-10-2017 | 04:45
A-
A+
بين "واقعية" الحريري وتهديد "القوات" بالاستقالة.. ماذا بقي من التسوية؟
بين "واقعية" الحريري وتهديد "القوات" بالاستقالة.. ماذا بقي من التسوية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد تكون الازدواجية هي السمة الأبرز لبعض المشاركين في الحكومة، ازواجية في المواقف والخيارات والخطاب، وإن كان ثمة من يبرر ذلك بوصفها سياسة واقعية اضطرارية نتيجة انعدام الخيارات البديلة في ظل التسوية التي تحكم لبنان منذ سنة، فإن الأكيد أن هذه التسوية التي ضمنت منافع كثيرة لمكونات السلطة لا تتأثر بالاشتباكات الكلامية بين بعض أطرافها أو تلويح أخرى بالاستقالة من الحكومة. ثمة من يرى أن تهديد "القوات اللبنانية" بالاستقالة من الحكومة غير مرتبط بشعار محاربة الفساد فحسب، وينصح هؤلاء بالتفتيش عن السبب في السعودية التي لا تفتر تسأل عن سبب تمنّع أطراف في الحكومة عن مواجهة "حزب الله" الذي تعتبره بات مسيطراً على الدولة إلى حدّ كبير. ويقول المتابعون للموقف السعودي إن الرياض طلبت من بعض الذين استقبلتهم مؤخراً خريطة طريق أساسية لنسج العلاقة معها، وهو ما أربك بعضهم بسبب الاتفاقات والارتباطات المحلية أو بسبب الحسابات الانتخابية. ويقول هؤلاء إن كلاً من الرئيس سعد الحريري ورئيس "القوات" سمير جعجع باتا يشعران بإحراج يفتشان عن كيفية الخروج منه، وبحسب هؤلاء المتابعين فإن رسائل السبهان الأخيرة موجهة مباشرة للحريري وجعجع للبدء باتخاذ مواقف تتناسب مع قناعاتهم وليس مع أدائهم، وبما تتطلبه المرحلة الإقليمية الراهنة. وبرأي هؤلاء؛ فإن هذا هو سبب التلويح المتكرر بالاستقالة من قبل "القوات" كما الكلام المتناقض بين الحريري وتياره تجاه العديد من الملفات والقضايا الإشكالية، ففي الوقت الذي يحرص فيه الحريري على مرعاة "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" ويؤكد حرصه على المضي بالتسوية وتمسكه بتنظيم الخلاف مع الحزب، تذهب مؤسساته الإعلامية وبعض المحسوبين عليه بعيداً في مهاجمة الحزب والتهليل للخطوات الغربية الهادفة إلى محاصرته ووصفه بالإرهاب. وكان الوزير السبهان دعا إلى قيام تحالف دولي وحصار الحزب، مطالباً بالعمل الجاد على "تقليمه داخلياً وخارجياً" وصولاً إلى مواجهته بالقوة. ثم عاد وقال أمس "ليس غريبا ان يعلن ويشارك حزب المليشيا الارهابي حربه على المملكة بتوجيهات من ارباب الارهاب العالمي. ولكن الغريب صمت الحكومة والشعب في ذلك!". في الإطار، يلفت المتابعون إلى استمرار "العتب"، وربما أكثر، المصري على الحكومة اللبنانية على خلفية تصويت لبنان ضد مرشح القاهرة لأمانة الأونسكو ودعم مرشح قطر، بالاثباتات والدلائل التي لا تتردد القاهرة في إظهارها بالوقائع والارقام بعكس ما صرّح به وزير خارجية لبنان جبران باسيل، وهو ما أثار الدول الأربع المقاطعة للدوحة، وهو أمر، بحسب العارفين بدقة اللحظة، لن يمر مرور الكرام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك