تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بالتفاصيل: مَن مع جبران ومَن مع آلان؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
23-07-2015 | 06:58
A-
A+
بالتفاصيل: مَن مع جبران ومَن مع آلان؟
بالتفاصيل: مَن مع جبران ومَن مع آلان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كل المؤشرات والتحليلات الأولية تشير الى ان النائب آلان عون يتفوّق بنقاط محدودة على الوزير جبران باسيل في انتخابات رئاسة "التيار الوطني الحرّ"، إلا أن كل سلوكيات وتكتيكات المعركة الانتخابية الحامية تشير الى إرباك عون، وارتياح باسيل. لا يبدو باسيل مستعجلاً للخوض في التحضيرات الانتخابية، فهو لا يزال منكباً في جهده على معركة "التيار" الوزارية، لم يتواصل مع من يمون عليهم بالإعلام لبدء معركته اعلامياً، في المقابل يبدو آلان عون خائفاً، فهو تردد كثيراً قبل اعلان ترشحه، وبدأ التحضير باكراً، في مقابل قيام من معه بالتواصل مع اعلاميين لاعلان الفوز قبل المعركة، بحسب متابعين. مصادر مطلعة من داخل "التيار" أكدت أن شرط حيازة المرشح للرئاسة على شهادة جامعية، يعني حكماً، إبعاد الناشط نعيم عون عن المنافسة، الامر الذي فرض على النائب آلان عون الترشح، الذي سارع الى التواصل مع منسقي قضائي المتن وكسروان ...والحبل على الجرار. المصادر نفسها تؤكد انه خلال هذه الدعوات ينقسم الناشطون المقرّبون من آلان الى ثلاث مجموعات للإحاطة بجميع الحاضرين: المجموعة الاولى، على رأسها آلان عون، والثانية نعيم عون، والثالثة رمزي كنج، يحاولون اقناع الجميع بأن جبران لن يستطيع قيادة التيار، وليس ان ألان يستطيع.. يبدو جبران صاحب "الجسم اللبيس" في هذا الاطار، فهو غير الديبلوماسي في السياسة الداخلية للتيار. في الشكل العام يبدو غالبية الناشطين يؤيدون وصول الآن عون الى الرئاسة، نعيم عون مثلاً. هو ابن أبو نعيم الاب الروحي للتيار، وهو ايضاً كبير الناشطين، يتواصل مع الجميع ويحاول تأسيس حركة تصحيحة منذ فترة. بنعيم، يمكن اختصار كثر، امثال جيلبير سلامة الناشط الكسرواني، وطوني نصر الله الناشط الاعلامي، اضافة الى رمزي كنج، وزياد عبس في الاشرفية، وبعض نشطاء المتن. اضافة إلى هؤلاء يتمتع عون بتأييد بعض النواب امثال زياد اسود، سيمون ابي رميا الذي يسيطر على هيئة قضاء جبيل، وغسان مخيبر، وحكمت ديب. كل ما تقدّم يعني ان الفائز الحتمي هو الآن عون، لكن ما خفيَ كان أعظم. يظهر باسيل بمظهر المترفع عن المعركة، فهو لم يخضها فعلياً بعد، حتى ان اجتماعاته تقتصر على اجتماعات حزبية بهيئات الاقضية من دون الهئيات المحلية. تتحدث أوساط مطلعة لـ "لبنان 24" انه يمكن تقسيم التيار زمنياً، "اذ ان جزءاً لا بأس به من الناشطين القدامى، أي ما قبل العام 2003، هم مع آلان عون، في حين ان باسيل يتمتع بتأييد غالبية الناشطين الجدد". وتشرح هذه الاوساط المسألة على الشكل التالي: يؤيّد قطاع الشباب في التيار، من رئيسه انطون سعيد واعضائه الوزير باسيل، وهؤلاء الاكثر نشاطاً والتزاماً، ويشكلون ما نسبته 8 في المئة ممن يملكون بطاقات، اضفّ الى هؤلاء رؤساء قطاع الشباب السابقين الذين سبقوا سعيد، امثال ماريو شمعون، فادي حنّا، ورولان خوري، الذين يمونون على الشباب والناشطين في جيلهم". يملك جبران ايضاً وفق الاوساط ذاتها، تأييد المنسق العام للتيار بيار رفّول، وتالياً يملك تأييد عونيي قصر بعبدا، الذين قاتلوا مع عون أو تظاهروا تأييداً له ايام معركة التحرير، فهؤلاء مرجعهم الاول والاخير رفول، كذلك يؤيّد باسيل منسق لجنة النقابات إيلي حنا. في حسابات الاقضية، في مقابل تقاسم كسروان، وجزين، والاشرفية، وميل جبيل وبعبدا الى الآن عون، والبترون وعكار الى جبران، يبدو قضاء المتن حاسماً. جبران يتمتع بتأييد كل من النائب نبيل نقولا، والوزير الياس ابو صعب، في مقابل دعم الناشط طانيوس حبيقة (الاقوى متنياً) للنائب عون، يبقى الرهان على النائب ابراهيم كنعان الذي لا يبدو انه اخذ قراره بعد، فهو على خلاف مع الوزير بو صعب، والكيميا مفقودة مع حبيقة. المعركة حامية لا شكّ، والحسم فيها سيكون للذين لا يزالون مترددين. وربما، لثقة جبران بقدرته على الفوز. ("لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك