تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

المعركة "البرتقالية" محتدمة.. فهل يقرر عون البقاء؟

زينة ابو رزق

|
Lebanon 24
23-07-2015 | 09:36
A-
A+
المعركة "البرتقالية" محتدمة.. فهل يقرر عون البقاء؟
المعركة "البرتقالية" محتدمة.. فهل يقرر عون البقاء؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع إقتراب موعد إنتخابات رئاسة "التيار الوطني الحر" المرجح إجراؤها في 20 ايلول المقبل، ومع تزايد التوتر السائد داخل "الفريق البرتقالي" نتيجة التخبط المترافق مع هذا الاستحقاق، يتساءل الكثيرون عما اذا كان حصول مثل هذه الانتخابات وتنحي العماد ميشال عون عن قيادة تياره هو القرار الصائب في هذه المرحلة. ولهذه الهواجس اسباب عديدة، قد يكون اهمها انّ التيار في مواجهة تكاد تكون مصيرية في الداخل السياسي، مما يتطلب وحدة في "الصفوف البرتقالية" وازالة كل اسباب الانشقاقات التي تضعف التيار في معركته على غير جبهة. وضرورة التلاحم قد تكون اكثر الحاحاً في هذا الوقت بالتحديد نظراً إلى أن موعد الانتخابات يتزامن مع استحقاق سياسي هو جزء اساسي من معركة التيار: موضوع قيادة الجيش، مع انتهاء مدة التمديد للعماد جان قهوجي. وهناك سبب آخر يطرح نفسه هو عما اذا كان تنحي عون عن رئاسة تياره يخدم مصالحه و طموحاته بالوصول الى رئاسة الجمهورية. فوجوده على رأس "التيار البرتقالي" يضعه في صلب المعادلة السياسية، وإن خروجه منه قد يكون له ارتدادات سلبيه على نفوذه السياسي. ولكن البعض يرى ان لا تأثير لهذا الموضوع على موقع عون ومعركته السياسية. فهو يجسد التيار ولو خرج منه، تماماً كالرئيس امين الجميل بالنسبة إلى حزب الكتائب، الذي تنحى عن قيادة الحزب وبقي مرشحاً اساسياً للرئاسة. اما السبب الثالث لافضلية بقاء عون في سدة رئاسة التيار فهو ما يشير اليه بعض أركان "الفريق البرتقالي" إلى ان الارضية الداخلية للتيار غير جاهزة بعد لمعركة انتخابية بهذا الحجم، وانه من الافضل ان يؤّمن عون الاستقرار داخل الصفوف العونية في هذه المرحلة الانتقالية، الى حين جهوز نظام داخلي واضح يصار الى تطبيقه بصورة صحيحة تفادياً للنزاعات التي قد تكون مدمرة في بعض الاحيان. وحتى الآن، يبدو النزاع محصوراً بين مرشحين اساسين في التيار هما النائب آلان عون و الوزير جبران بسيل، والتنافس بينهما على اوجه، ولو ان كل شيء يبقى محتملاً حتى العشرين من آب، وهو موعد اقفال باب الترشيحات. فإذا قرر عون التراجع عن تنحيه، تسقط المعركة الانتخابية. والا فمن المنتظر ان تحتدم المعركة ويخرج التنافس بشراسته الى العلن. و يقود آلان عون حملته الانتخابية تحت عنوان الشراكه الحقيقية لاعضاء التيار خلافاً للعقليه السائدة، التي برهنت انها احادية، على حد قوله في اشارة الى منهج خصمه باسيل. ويضيف ان هذه العقلية قد ادت الى تهميش العديد من "البرتقالين"، وهذا ما يجب تصحيحه. في المقابل، يبقى باسيل متكتماً حول معركته، التي قد تميل لمصلحته اذا قرر عون مساندة صهره. ولكن، حتى الساعة، لا قرار للجنرال في هذا الاتجاه، فهو اعلم الصفوف العونية ان المعركة مفتوحه للجميع. ويعتبر فريق آلان عون الذي يضم من بين كثيرين نعيم عون والنائب ابراهيم كنعان انه في حال بقي ميشال عون على الحياد، فحظوظه بالفوز قوية لان الأكثرية تميل اليه. فيما يحظى باسيل في المقابل بنقاط تقدم توفرها له مراكزه المتقدمة في الحكومات المتتالية، التي ساعدته على فرض نفسه الى حدّ ما كمرجعية اساسية لبعض "البرتقاليين"، بالاضافة الى كونه الاقرب الى الجنرال. وحتى الساعة، لم يجمع بين آلان عون و باسيل اي اجتماع او لقاء يكرس التنافس "الودي" بينهما، ويساعد على تنفيس احتقان المعركة الانتخابية، بل اكتفى الطرفان بوعود الجلوس سوياً قريباً، وهذا قد لا يحصل بتاتاً. ("لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك