علِم "لبنان 24" من مصادر سياسية مطلعة أن جهداً سياسياً كبيراً تقوده بعبدا، يهدف إلى إعادة الرئيس سعد الحريري إلى بيروت، أو الضغط عليه للعودة لتبيان حقيقة الإستقالة وسببها.
ومن هنا، وفق المصادر ذاتها، فإن رئيس الجمهورية ميشال عون يقوم بإتصالات واسعة مع مختلف القوى السياسية المحلية، إضافة إلى إتصالات إقليمية يسعى من خلالها لمعرفة حقيقة بقاء الحريري في السعودية وموعد عودته.
وأشارت المصادر إلى أن حملة إعلامية سيقودها إعلاميون قريبون من "التيار الوطني الحرّ" وآخرون قريبون من بعض الأجهزة الأمنية والعسكرية ستحول الأنظار إلى إشكالية وجود الحريري في السعودية والأسئلة حول شكل إستقالته.
ومن المتوقع أن يشهد قصر بعبدا اليوم حراكاً سياسياً في الإطار نفسه، ليأتي إستكمالاً لخطوة الرئيس عون الإعلامية بعدم قبول إستقالة الرئيس الحريري إلى حين عودته إلى لبنان، كما تفيد المصادر.
وترى المصادر أن حديث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس، وتفاديه الدخول في نقاش المضمون السياسي لخطاب إستقالة الحريري يأتي في إطار توجيه الأنظار إلى فكرة أن الحريري تحت الإقامة الجبرية، وهي فرضية باتت منتفية مع استقبال الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز للرئيس الحريري اليوم.