كان لافتاً الخطاب الهادئ للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، والذي لم يدخل فيه بأي نقاش سياسي حقيقي، بل ذهب إلى تهدئة الشارع وتطمينه ونقل النقاش إلى شكل الإستقالة ومصير الرئيس سعد الحريري. واللافت أيضاً كان وضع نصرالله هامشاً من الوقت لعودة الحريري حدده بيوم الخميس، قبل خطابه الجديد المتوقع بعد ظهر الجمعة.
مصادر مطلعة أكدت لـ"لبنان 24" أن "حزب الله" وحلفاءه سيستمرون في التهدئة حتى النهاية، وذلك بالتنسيق مع الرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي.
وأشارت المصادر إلى أن كل القوى السياسية القريبة من "حزب الله"، إضافة إلى "التيار الوطني الحر" وفريق الرئيس عون ينتظرون عودة الرئيس سعد الحريري خلال الأسبوع الحالي.
ولفتت المصادر إلى أن خطاب نصرالله الجمعة سيكون مختلفاً من حيث نوعيته، من دون المساس بالساحة اللبنانية، إذ إنه في حال ذهب إلى التصعيد، وهذا ما هو متوقع، فإن التصعيد سيكون في وجه القوى الإقليمية التي تهاجم الحزب.
وعلِم "لبنان 24" أن خطوات الرئيس عون الدستورية، أو أقله موقفه السياسي النهائي سيصدر قبل خطاب نصرالله.