كان لافتاً اليوم الاجتماع الذي عُقد في دارة رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري في بيت الوسط لجهة البيان المقتضب الذي صدر عنه والذي لم يتحدث عن رئيس مستقيل.
الاجتماع ضمّ الكتلة النيابية برئاسة رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة وأعضاء المكتب السياسي.
بيانٌ مقتضب، اختصر الكثير، وتلميحاته بدت أوضح من الكلام الذي كُتب على الورق وتُلي بلسان الرئيس فؤاد السنيورة والى جانبه النائب بهية الحريري والنواب الباقون.
كتلة المستقبل أعلنت أن "عودة الحريري ضرورة لاستعادة الاعتبار والاحترام للتوازن الداخلي والخارجي للبنان، وذلك في إطار الاحترام الكامل للشرعية اللبنانية المتمثلة بالدستور واتفاق الطائف وللاحترام الشرعيتين العربية والدولية".
وأكدت الكتلة والمكتب السياسي "الوقوف مع الرئيس الحريري ووراء قيادته قلباً وقالباً، ومواكبته في كل ما يقرره تحت أي ظرف من الظروف".
وعلمَ "لبنان 24" أن تداولاً جرى بين المجتمعين حول استعمال كلمة "عودة"، فيما طرح البعض مصطلح "اعادة الحريري" الذي لم يعتمد في البيان.
هذا الجوّ، كان تسرّب من تصريحٍ صباحيّ لوزير الداخلية نهاد المشنوق من دار الفتوى، حيث قال: "نحن لسنا قطيع غنم أو قطعة أرض تنتقل ملكيتها من شخص الى آخر ، وفي لبنان لا توجد مبايعة بل انتخابات".
يشار الى أن المملكة العربية السعودية طلبت بعد ظهر اليوم الخميس من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرته في أقرب فرصة ممكنة.