تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"القوات" من الدفاع إلى الهجوم... هذا ما ستقدم عليه!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-12-2017 | 00:51
A-
A+
"القوات" من الدفاع إلى الهجوم... هذا ما ستقدم عليه!<br/><br/>
"القوات" من الدفاع إلى الهجوم... هذا ما ستقدم عليه!<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وزراء "القوات" اللبنانية" باقون في الحكومة، مع تسوية جديدة أو من دونها، وهي في الاساس لم تشارك فيها لا من قريب أو من بعيد، حتى أنه لم يؤخذ رأيها، وهي المستبعدة من المعادلة القائمة على تفاهمات خماسية أساسية، فضلًا عن تماهي ثلاثة وزراء معها هم: علي قانصوه وطلال ارسلان ويوسف فنيانوس. وهكذا تجمع التسوية الجديدة في محور واحد كلًا من: - رئيس الجمهورية و"تكتل "التغيير والإصلاح" (تسعة وزراء). - الرئيس نبيه بري الممثل بالحكومة بإعتباره رئيسًا لحركة" امل" (3 وزراء). - الرئيس سعد الحريري بصفته رئيس تيار "المستقبل" (7 وزراء). - "حزب الله" (وزيران). - النائب وليد جنبلاط (وزيران). وبهذه الخلطة السياسية الإستيعابية للحالة الحريرية أصبح مجموع وزراء هذا المحورستة وعشرين وزيرًا مقابل ثلاثة وزراء قواتيين والوزير ميشال فرعون، أي أن ثلثي الأصوات وأكثر قد أصبحت في خندق واحد بالمعنى المجازي لا الحصري، مما يعني أن أي قرار سيحتاج إلى التصويت داخل مجلس الوزراء سيمشي، ومن بين هذه القرارات ملفا الكهرباء والنفط، مع إكتفاء وزراء "القوات" بالإعتراض أو التحفظ، وهما خياران محصوران في زاوية تسجيل الموقف ليس إلاّ. وفي هذه الحال لا يعود للصوت "القواتي" الإعتراضي من الداخل أي مفعول عملي على عكس ما كان يحصل قبل 4 تشرين الثاني، حيث كان لإعتراض وزراء "القوات" تأثير فعلي في تغيير بعض المعادلات، وقد نجحوا في حينه في تصويب ما شاب ملف الكهرباء من مخالفات، بحيث أضطرت الحكومة إلى إعادة الملف أكثر من مرّة إلى دائرة المناقصات تحت تأثير "الضغط القواتي". وهكذا وبذريعة إعادة التموضع وفق إلتزام الجميع بسياسة "النأي بالنفس" وجدت الحكومة نفسها بصيغتها الجديدة "محرّرة" من "الضغط القواتي"، إذ لم يعد يقف في وجه أي قرار من المحتمل إتخاذه داخل مجلس الوزراء أي عائق، إذ سيصار في كل مرّة تجد الحكومة نفسها أمام أي قرار لم يكن ليمر في السابق، بإعتبار أن ثلثي الأصوات لم يكن متوافرًا، مضطرة للجوء إلى التصويت، وهي واثقة بأن كل القرارات ستمشي وفق ما يتمّ التوافق عليه في إطار ما يُسمى المحاصصة، سواء في ملف الكهرباء أو في سواه من الملفات، ومن بينها ملف تلفزيون لبنان على سبيل المثال لا الحصر. فأمام هذا الواقع المستجد لا ترى "القوات"، وفق مصادرها، أن خيار ترك الساحة للآخرين حلّ محتمل، وهي ستبقى حاضرة على كل المستويات إنطلاقًا من قناعة لديها بأنها هي الثابتة في مواقعها فيما الآخرون هم الذين بدّلوا خياراتهم وقناعاتهم. وعلى هذا الاساس سيكون تحركها المتدرج، وذلك عبر الإنتقال من موقع المدافع عن النفس، مع إقتناعها بأنها لم تخطىء في الاساسيات، إلى مرحلة الهجوم المضاد من خلال تصويب بوصلة الإستهدافات وإعادة الأمور إلى النصاب، الذي تعتبره صحيحًا وطبيعيًا. وإلى أن تنقشع موجة الغبار الناتجة عن حركة الدوران السريعة بمستوى 180 درجة دفعة واحدة، سيكون لـ"القوات"، وفق المصادر نفسها، إطلالات متكررة في حركة إلتفافية لحصر الأضرار الجانبية، وللحؤول دون المزيد من الإنزلاقات التلقائية، ودون الإفساح في المجال أمام تنازلات محتملة أخرى، مع ما يفرضه الواقع المستجد من تعاطٍ حكيم من أجل إسترداد ما يمكن إسترداده من ودائع مؤقتة وضعت في أرصدة المحور الآخر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك