تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ليس الأسد فقط.. أسباب كثيرة وخطّة كبيرة وراء زيارة بوتين المفاجئة لسوريا

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
12-12-2017 | 04:46
A-
A+
 ليس الأسد فقط.. أسباب كثيرة وخطّة كبيرة وراء زيارة بوتين المفاجئة لسوريا<br/>
 ليس الأسد فقط.. أسباب كثيرة وخطّة كبيرة وراء زيارة بوتين المفاجئة لسوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريرًا للكاتبة آمي فيريس روتمان من موسكو، تحدثت فيه عن أنّ الإنسحاب الروسي المفاجئ من سوريا هو جزء من خطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الكبيرة للإنتخابات. وقالت الكاتبة إنّه "بعد أيّام من إعلانه عن نيّته إعادة ترشّحه للإنتخابات الرئيسية في آذار المقبل، أبلغ الرئيس الروسي المواطنين أنّ أبناءهم سيعودون من الحرب المكلفة، وأضافت: "لا يوجد قفزة أفضل للحملة الإنتخابية من إنهاء الحرب، التي لا تحظى بقبول شعبي". فقد قام بوتين بزيارة مفاجئة لسوريا، حيثُ أمر بسحب معظم القوات الروسية من سوريا، وقال للعسكريين في قاعدة حميميم: "ستعودون الى دياركم منتصرين، فبلادكم بانتظاركم". وهنا ذكّرت الكاتبة بأنّ روسيا دعمت النظام السوري عسكريًا لعامين، ما أدّى الى قلب موازين الحرب ومساعدة الرئيس السوري بشار الأسد على الإنتصار. وقال بوتين والأسد إنّهما "أتمّا المهمة بهزيمة داعش". وجاء إعلان بوتين، بعد زيارة الأسد غير المتوقعة لموسكو منذ أسبوعين. وهكذا سيكون الرئيس الروسي قادرًا على الرد على أسئلة حول الإنتصارات في سوريا، بدلاً من الخسائر والأسئلة عن الإنسحاب. وبحسب الكاتبة، فمن المتوقع أن يفوز بوتين بالإنتخابات في آذار، ما سيسمح له بتمديد سلطته لـ6 سنوات إضافية . وإستنادًا إلى استطلاعات مركز "نيفادا"، فقد قال 40% من الروس إنّهم غير مهتمين بالتصويت للإنتخابات. لذلك، وفي محاولة لجذب عدد أكبر من الناخبين، سيقيم الكرملين الإنتخابات في 18 آذار، وهو يوم عطلة في روسيا. ولفتت الكاتبة الى أنّ الحضور المتدنّي في الإنتخابات البرلمانيّة منذ حوالى عام أربك الكرملين. والآن وسّع بوتين أدوات الإنتخابات وضمّ اليها الخروج من الحرب السورية. فقد أثبتت الحرب أنّها غير شعبية. وفي آب، رأى نصف الروس الذين استطلع نيفادا آراءهم أنّ على روسيا إنهاء العمليات العسكرية في سوريا، فيما أيّد 30% بقاء الحملة. وأضافت أنّه مع ارتفاع عدد القتلى الروس، زادت موسكو مستوى التكتم والسرية حول عملياتها في سوريا. وفي تشرين الأول، قالت "رويترز" إنّ حوالى 131 روسيًا قتلوا خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام في سوريا. وبما أنّ روسيا لم تكشف عن عدد عكسرييها في سوريا، تقول بيانات مسرّبة إنّ لديها ما يقارب الـ4 آلاف. وأشارت الكاتبة الى أنّ إنهاء الحرب في سوريا يحافظ على المال وتوفّره، وهو حاجة في ظلّ الوضع الإقتصادي في روسيا وانخفاض أسعار النفط. كما أوضحت الكاتبة أنّ ميزانية الدفاع الروسية زادت منذ العام 2007، والعام الماضي كان الإنفاق حوالى 70 مليار دولارا ما وضع روسيا في المركز الثالث بعد الولايات المتحدة والصين، في قائمة أكثر الجيوش إنفاقًا. وتابعت الكاتبة أنّ روسيا اشترت وطوّرت طائرات جديدة ودبابات وبارجات وصواريخ نووية تبلغ قيمتها مئات المليارات، وذلك كجزء من الخطّة الروسية لتعزيز قواتها المسلّحة وترميمها عام 2020، بالتوازي مع عرض موسكو لعضلاتها على المسرح الدولي. وبدءًا من العام 2018، سيبدأ إنفاق الدفاع بالإنخفاض، بموازاة إجراءات الموازنة الروسية. وذكّرت الكاتبة بأنّ إقفال أبواب الحروب كثيرًا ما يُنتهج قبل الإنتخابات، فقد أعلن الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش عن أنّ المهمّة استكملت في العراق عام 2003، قبل سنة من إجراء الإنتخابات الأميركية، وبعده أتى الرئيس باراك أوباما الى البيت الأبيض معلنًا ترك أفغانستان والعراق. والآن ينتهج بوتين خطّة يمكنه تطبيقها لثلاثة أشهر قبل الإنتخابات. (هآرتس - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك