يعلن تيار "المستقبل" مراراً سعيه إلى التحالف مع "التيار الوطني الحرّ" في الإنتخابات النيابية المقبلة، في حين يترك كل الإحتمالات مفتوحة في مسألة التحالف مع آخرين على رأسهم "القوات اللبنانية"، لكن في الأيام الأخيرة كانت قيادات "المستقبل" في إطلالاتهم الإعلامية يؤكدون أن لا تحالف مع "حزب الله" ولا مع التنظيم الشعبي الناصري ولا حتى مع الوزير عبد الرحيم مراد.
لكن هكذا تصريحات تفتح أمام المتابعين العديد من الأسئلة حول إقفال الباب أمام الإئتلافات السياسية – الإنتخابية في بعض الدوائر، مثل البقاع الغربي وصيدا.
ووفق مصادر مطلعة فإن هكذاتصريحات تحرج "التيار الوطني الحرّ" أمام حلفائه في "حزب الله"، الذي تعهد بمنح أصواته إلى أمين عام التنظيم الشعبي الناصري في صيدا، وتالياً فإن عدم وجود "التيار الوطني الحرّ" و"التنظيم الشعبي الناصري" في لائحة واحدة في دائرة صيدا - جزين ستحرم المرشحين العونيين من الأصوات الشيعية.
وترى المصادر أن إصرار المستقبل على عدم التحالف مع "حزب الله" ستجعل "التيار الوطني الحرّ" أمام خيارين، إما التحالف مع الحزب أو مع "المستقبل".