تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هذه حال السياحة في لبنان خلال الأعياد.. وحركة ناشطة لجذب الأوروبيين

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
24-12-2017 | 02:35
A-
A+
هذه حال السياحة في لبنان خلال الأعياد.. وحركة ناشطة لجذب الأوروبيين<br/><br/>
هذه حال السياحة في لبنان خلال الأعياد.. وحركة ناشطة لجذب الأوروبيين<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يمكن في لبنان قراءة الواقع السياحي بمعزل عن ذاك السياسي، الإرتباط وثيق بينهما، ومن هذا المنطلق كادت استقالة الرئيس سعد الحريري المدوّية أن تطيح بالحركة السياحية خلال عيدي الميلاد ورأس السنة، بحيث أعقبها إلغاء حجوزات، وما إن استقر الوضع السياسي على حال النأي بالنفس، عبر التريث ثمّ العودة عن الإستقالة، حتى أعاد للأعياد حجوزاتها وسيّاحها. ولو أنّ الزّج بالنفس في الأزمات الإقليمية خلال السنوات الأخيرة ساهم إلى حدّ كبير إلى جانب عوامل أخرى، في خسارة لبنان للسائح الخليجي،الذي حوّل وجهته السياحية إلى أماكن أخرى. عشية عيدي الميلاد ورأس السنة، كيف هي الحركة السياحية في لبنان، البلد الذي يعتمد في اقتصاده بدرجة كبيرة على قطاع الخدمات؟ وهل ارتقت إلى مستوى التوقعات والآمال؟ الامين العام لنقابة اصحاب الفنادق وديع كنعان يتحدث عن حركة لا بأس بها، وفي حديث لـ"لبنان 24" يلفت إلى أنّ الموسم السياحي في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة شبيهاً بالعام الماضي، متوقعاً أن تصل نسبة الإشغال الفندقي في بيروت الى 80 بالمئة، وفي المدن السياحية كجونية وجبيل إلى حوالى 70 بالمئة، أمّا في المناطق الجبلية والمتوسطة فتتراوح بين 35 و 50 بالمئة. وعن جنسيات السيّاح، أوضح كنعان أنّ 70 بالمئة من شاغلي الفنادق من اللبنانيين، غالبيتهم من المغتربين و30 بالمئة من الاوروبيين والعرب وجنسيات اخرى. وسعياً لتفعيل الحركة السياحية في لبنان على مدار السنة، وكي لا تبقى محصورةً بموسم الصيف أو فترات الأعياد، يسعى القيّمون على هذا القطاع إلى تعزيز سياحة المؤتمرات والسياحة الدينية، وفي هذا الإطار أكّد كنعان أنّ هناك أكثر من مجموعة سياحية دينية قادمة الى لبنان، خلال هذه الفترة، وحوالى عشر مجموعات حجزت للمجىء خلال الاشهر الاولى من العام 2018. مضيفاً "تسويق لبنان في الخارج من خلال globe network يجري على قدم وساق، وقد عُقد اخيراً في برشلونة أكثر من ستّين لقاء عمل مع شركات من مختلف أنحاء العالم، ويتمّ في الوقت عينه عقد لقاء مع شركات تُعنى بالسياحة في باريس، في مسعى لفتح اسواق جديدة". لكن نسبة الحجوزات خلال الأعياد وعلى رغم أنّها مرتفعة، بقيت دون التطلعات، كون مدّة الإقامة لا تتجاوز الخمسة أيام، بعد أن كانت تصل خلال فترات الإزدهار بين عامي 2009 و2010 إلى خمسة عشر يوماً. وفي هذا السياق يلفت كنعان إلى أنّ مدة الإقامة الطويلة انحصرت في الصيف أيضاً "لم نعد نعمل عشرة أيام متتالية في مواسم الصيف، واليوم يأتينا عرب وخليجيون، لكنّهم لا يمضمون في لبنان الفترات التي كانوا يمضمونها من قبل، وغالبية الوافدين في فترة الصيف، يشغلون المنازل التي يملكونها في لبنان، أكثر من الفنادق. السائح الخليجي لا زال منكفئاً على خلفية الندوب التي شابت علاقة لبنان ببعض أشقائه، وفي هذا السياق يلفت كنعان إلى أنّ "حظر السفر إلى لبنان منبعض دول الخليج لاسيّما المملكة العربية السعودية ليس بجديدٍ، ونتمنى أن تزول هذه الغيمة العابرة ويعود كلّ شيء إلى سابق عهده". في المحصّلة السياحة في لبنان لم تسترجع عهودها الذهبية، على رغم الإستقرار النسبي الذي ينعم به لبنان، وتفعيل عمل مؤسساته منذ انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة، والسبب وفق مقاربة كنعان يكمن في البعد الإقليمي المتأزم "جرّاء التطورات السورية التي أدّت إلى إقفال الطريق البرّية، وخسّرتنا أكثر من 500 ألف سائحٍ، بينهم 220 ألف سائحٍ أردني ونأمل أن يُفتح هذا الطريق قريبا ونستقبل مجدداً السيّاح الأردنيين وكل الوافدين من دول أخرى عبر البر، كالعراقيين والإيرانيين وسواهم". إذن المشهدية السياحية عشية الأعياد مقبولة، وإن لم ترتق إلى مستوى الآمال المعقودة على هذا القطاع، الذي يحتاج إلى خطّة مشتركة بين القطاعين العام والخاص لجذب السياح الأجانب والقيام بحملة علاقات عامة في الخارج والداخل معاً لتفعيل السياحة على مساحة الـ 10452 كلم مربع، وجذب اللبناني نفسه للسياحة داخل بلده والتعرف على كافة المناطق،من خلال رفع قدراته الشرائية، والإستفادة من مناخات النأي بالنفس.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك