لم يتضح حتى الساعة ما إذا كان من بين الذين سقطوا في الغارة الاسرائيلية على بلدة الحَضَر في القنيطرة السورية، والتي قامت بها طائرة استطلاع، عناصر ومقاتلين تابعين لـ "حزب الله". الحزب لم يعلن حتى اللحظة عن سقوط عناصر له في هذه الغارة.
الذي عرف من مصادر مطلعة ان السيارة المستهدفة سيارة مدنية كان فيها 3 عناصر من اللجان الشعبية التي دربها ويُدربها "حزب الله" على المقاومة في الجولان، وفي حين قتل العناصر الثلاثة، أعلنت مصادر اعلامية اسرائيلية ان أكثر من عنصر للحزب سقطوا في هذه الغارة.
تتحدث مصادر ميدانية إلى موقع "لبنان 24"، ان الرسالة الاسرائيلية واضحة رغم انها لم تستهدف عناصر قيادية أو ضباط ايرانيين، كما في المرّة السابقة، غير انها تحاول ايصال رسالة الى النظام في سوريا والى "حزب الله" ان السيطرة على الحدود اللبنانية السورية، والتقدم في الجنوب السوري لا يعني السماح بتخطي الخطوط الحمر، وانها مستعدّة حتى بعد الاتفاق النووي الايراني التدخل عسكرياً وقلب الطاولة في الميدان السوري".
وأشارت المصادر إلى ان "الردّ من قبل اللجان الشعبية ومن معهم، سيكون حتمياً، وسيكون محدوداً مثل العمل العسكري الاسرائيلي".
المصادر ذاتها تستبعد ان يكون لـ "حزب الله" أي عنصر من بين العناصر التي سقطت في القنيطرة، "اذ ان اسلوب تعامل عناصر "حزب الله" مع السكان المحليين في الجولان اختلفت كثيراً بعد الغارة التي ادت الى مقتل جهاد مغنية، اذ اصبح التواصل معهم في معسكرات التدريب فقط، ولم تعد عمليات التنقل تحصل بطريقة علنية داخل القرى باعتبارها مكشوفة أمنياً".
(خاص "
لبنان 24")