تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

من هم "مئات الآلاف" الذين تحدث عنهم نصرالله؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
04-01-2018 | 06:06
A-
A+
من هم "مئات الآلاف" الذين تحدث عنهم نصرالله؟
من هم "مئات الآلاف" الذين تحدث عنهم نصرالله؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحدث الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أمس عن وجود مئات آلاف المقاتلين الذين سيقاتلون إلى جانب الحزب في أي حرب مقبلة "كبرى" في المنطقة، وسيكون هدفهم حينها "أبعد من الجليل"، فمن هم هؤلاء الذين ينتمون إلى تشكيلات عسكرية شاركت في حروب المنقطة؟ أولاً: "حزب الله" لا يوجد عدد معروف لمقاتلي "حزب الله". فقيادة الحزب تحيط الأمر بهالة من السرية، لكن إستناداً إلى خطابات نصرالله السابقة، وإلى حالة الإستقطاب التي قام بها الحزب منذ الحرب السورية وحضوره في جبهات داخلية وخارجية عدّة، يقدر بعض المتابعين أن الحزب يمتلك أكثر من مئة ألف مقاتل من ضمنهم قوات التعبئة. ثانياً: التنظيمات السورية منذ بدء الحرب السورية، إستطاع "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني تشكيل بعض التنظيمات السورية معظم أفرادها من الشيعة، وبعضهم تابع تنظيمياً بشكل كامل إلى "حزب الله"، مثل "لواء الرضا"، وهو التنظيم الشيعي العسكري الأكبر في سوريا، وعمل بشكل أساسي في ريف حمص والبادية السورية، و"لواء زين العابدين" الذي قاتل في دير الزور، و"لواء الباقر" الذي عمل في ريف حلب، وغيرها من التنظيمات الشيعية، أضافة إلى ذلك "لواء القدس" الفلسطيني الذي تشكل من فلسطينيي المخيمات في سوريا، وقاتل في حلب بشكل اساسي. ثالثاً: التنظيمات العراقية ويُقصد هنا بالتنظيمات الشيعية التي تتبع لإيران عقائدياً وليس عموم تنظيمات الحشد الشعبي، وهي بشكل أساسي 4 تنظيمات، هي "فيلق بدر" العراقية، كتائب "حزب الله – العراق"، عصائب "أهل الحق"، "النجباء"، وهؤلاء يمتلكون أعداداً كبيرة من المقاتلين. رابعاً: التشكيلات الأفغانية والباكستانية وهم بشكل أساسي، لواء "فاطميون" الأفغاني، ولواء "زينبيون" الباكستاني، يتألفون من الشيعة بشكل رئيسي، ويقاتلون ويتدربون في سوريا. خامساً: الإيرانيون المجموعات الإيرانية التي قاتلت مع الحرس الثوري، وهي بمثابة الدرع الواقية وتقاتل بصفة متطوعين في سوريا، وأعدادها الحقيقية غير معروفة تماماً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك