تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

توجّس أوروبي من تشدّد "الراديكاليّة" السعودية في سوريا

Lebanon 24
01-08-2015 | 05:30
A-
A+
توجّس أوروبي من تشدّد "الراديكاليّة" السعودية في سوريا
توجّس أوروبي من تشدّد "الراديكاليّة" السعودية في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ينتظر الأوروبيون أن ينعكس الإتفاق النووي بين إيران، من جهة ومجموعة دول الخمسة زائد واحد من جهة ثانية، إيجابياً على العلاقات الدولية بشكل عام وعلى منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص. لكنّ هذا الإتفاق بدأ يثير مخاوف الأوروبيين لجهة السلوك الذي ستنتهجه المملكة العربية السعودية التي تصفها أوساط ديبلوماسية أوروبية "بأنها دولة صعبة جدّا وخصوصاً شعبها الذي لا يمكن رصد ردّة فعله ولاسيما مع الموقف السلبي من سياسة ايران، ونظراً إلى الصراع التاريخي بين الرياض وطهران، وخصوصا أنّ إيران لا تخفي طموحاتها التوسعية ولا تخبّئ عجرفتها في التعاطي مع الخليجيين في ملفات عدة". وتستدرك الأوساط الديبلوماسية الأوروبية الواسعة الإطلاع بأنّ "العائلة المالكة تتميز بالعقلانية والإنفتاح". يتمثل الخوف الأوروبي من أن يصبح السعوديون أشدّ راديكالية في تعاطيهم مع ملفّات المنطقة، من هنا ثمة محاولات عدّة تجري لاحتوائهم لن يكون بيعهم صواريخ "باتريوت" الأميركية المتطورة آخرها. ويخشى الغرب وأوروبا من أن تنعكس هذه الراديكالية على المقاربة السعودية للملف السوري، كأن تزيد الرياض من تمويلها لتدريب المزيد من المعارضين السوريين لإضرام الحرب أكثر ضدّ نظام الرئيس السوري بشار الأسد المدعوم من إيران. بالنسبة الى التهديد الخليجي بسباق التسلح الصاروخي، تقول الأوساط الأوروبية لـ"لبنان 24" بأنّ الإنغماس في التسلح غير مجد لأنّ ثمة الكثير من الأسلحة في المنطقة وهي ليست بحاجة الى المزيد. وفي إطار التساؤل عن سبب هذه الثقة الأوروبية والغربية بطهران تتساءل الأوساط الديبلوماسية الأوروبية التي تحدّثت الى "لبنان 24" عن فاعليّة السياسات الخليجية المنتهجة في الأعوام القليلة الماضية، وتسأل تحديداً عن مجلس التّعاون الخليجي، مذكّرة بأنّ دستور هذا المجلس تطرّق إلى إنشاء قوة عسكرية دفاعية خليجيّة مشتركة، لكنّها لم تر النور لغاية اليوم. وتتحدث الأوساط عن نموذج خليجي ناجح في التعاطي مع دول المنطقة يتمثّل بالكويت وبالإمارات العربيّة المتّحدة (ولو عبر دبي فحسب) من خلال العلاقات التجارية التي حافظت عليها هذه البلدان مع إيران وتمكّنها من التعامل بعقلانية معقولة مع "الجار الإيراني" الذي لا يمكن معاداته. الأمر الثالث الذي لا يطمئن الأوروبيين في سياسة الخليج هو ضربه عرض الحائط بالمصالح الحيوية المشتركة كاستثمار الحقول النفطية المشتركة مع إيران على الطريقة التي اعتمدتها قطر والكويت في التعامل في هذا المجال، وهنا تتحدث الأوساط الديبلوماسية الأوروبية عن أن الدول الخليجية لا تقوم بمساع للحفاظ على المصالح، وهي من وجهة النظر الغربيّة تستحق الحوار حولها. بالنسبة الى الولايات المتحدة فهي لم تتخلّ عن المملكة العربية السعودية على عكس ما يعتقد السعوديون، إلا ان الولايات المتحدة الأميركية لم يعد بمقدورها أن تتحمّل حليفاً واحداً في المنطقة هو السعودية، وهي تريد تنويع حلفائها لإقامة المزيد من التّوازن في المنطقة، ولكن السؤال: هل ستسهم أميركا في مساعدة الدول الخليجية على منع الهيمنة الإيرانية على المنطقة؟ تقول الأوساط الأوروبية الواسعة الإطلاع:" ليس هذا الأمر متوقعاً لأنّ للولايات المتّحدة الأميركية طموحات هيمنة أيضا، ولا يمكن أن تسيّر مصالحها إذا كان الجميع متصالحين وفي أفضل أحوالهم، وبالتالي فإن لعب الولايات المتحدة الأميركية دوراً إيجابياً في مصالحة الإيرانيين والدول الخليجية أمر مستبعد". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك