الترقب سيّد الموقف لما سيكون عليه اللقاء الثلاثي في قصر بعبدا اليوم عند الساعة 11:00، والذي سيضم إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، رئيسي المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري.
ويأتي هذا اللقاء الذي ستسوده أجواء المصارحة حيال ما شهدته الأيّام القليلة الماضية، في ضوء التهديدات "الإسرائيلية" للبنان والمتمثلة بالجدار الإسمنتي الذي تعتزم تل أبيب بناءه عند الحدود الجنوبية، والبلوك النفطي رقم 9 في البحر الأبيض المتوسط الذي أكّد وزير الأمن الإسرائيلي أنّه لإسرائيل.
ولفتت مصادر مصادر وزارية مقرّبة من بعبدا لـ"لبنان 24" أنّ عون سيتحدث عن التهديد "الإسرائيلي" الجدّي على لبنان، وسيؤكّد "ضرورة التعالي عن الصغائر والتركيز على الوحدة الوطنية أكثر من أيّ وقت مضى". كما سيشدّد عون، بحسب المصادر نفسها، على "عدم تضييع الوقت وتفعيل العمل الحكومي خلال ما تبقى من عمرها قبل موعد الإنتخابات النيابية. كذلك سيؤكّد حتمية حصول الإستحقاق الإنتخابي في موعده رغم أنّه كان يأمل تحقيق بعض الإصلاحات التي من شأنها تحسين وتأمين صحة التمثيل وفعاليته".
وسيطالب عون بـ"العمل على عدم تحويل الغيوم بين حركة أمل والتيار الوطني الحر إلى صدام، خصوصاً بعد أحداث الأسبوع الماضي، وبأخذ العبرة والتركيز على أنّ الخلافات التي بدأت قانونية يجب أن تنتهي قانونية ودستورية، لا سيّما أنّ العمل على تضخيمها بالسياسة سينتهي بالشارع، والجميع يعلم أنّ التحركات في الشارع نعرف كيف تبدأ لكن لا أحد يعرف كيف تنتهي".