تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

في 14 آذار... هذا ما ستفعله "القوات"

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
13-02-2018 | 01:37
A-
A+
في 14 آذار... هذا ما ستفعله "القوات"
في 14 آذار... هذا ما ستفعله "القوات" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن جميع الأطراف السياسيين يتهيبون الموقف الإنتخابي، وهم يخوضون غماره هذه المرّة بقانون جديدة تجربته، إذ لم يسبق لأحد من اللبنانيين أن كانت له مثل هذه التجربة، بإستثناء "التيار الوطني الحر" الذي لامس هذه التجربة في إنتخاباته الداخلية، من دون أن يعني ذلك أنه باتت لديه خبرة تمكّنه من تسجيل نقاط على الآخرين في ميدان السباق الإنتخابي. ولأن لا أحد تقريبًا لديه الخبرة الكافية تمكّنه من التعامل مع النسبية في شكل مختلف ومغاير عن القانون الأكثري نرى حالة من الإرباك تسود مختلف الماكينات الإنتخابية لدى معظم الأحزاب والتيارات، والدليل على هذه الحالة أن الترشيحات لا تزال غير مستقرة على رأي نظرًا إلى أن التحالفات بين القوى المتجانسة سياسيًا لا تزال غير مستقرة على رأي واحد، إذ تتجاذبها وجهات نظر متعددة متقاربة أحيانًا ومتناقضة أحيانًا أخرى، وهذا مردّه إلى عدم وضوح الرؤية في ما لبنان مقبل عليه من تطورات تفرض إنتاج سلطة تكون في مستوى التحديات. وعلى رغم أن "القوات اللبنانية" هي من بين الأحزاب القليلة التي سمّت عددًا من مرشحيها في أكثر من دائرة، فإن المعلومات تشير إلى أن معراب ستشهد تظاهرة إنتخابية قواتية ضخمة، في إحتفال ستعلن فيه قيادتها أسماء جميع مرشحيها للإنتخابات النيابية في مختلف المناطق اللبنانية بعد حسم خياراتها التحالفية وفق ما تمليه ظروف كل دائرة من الدوائر الإنتخابية على حدة. ووفق المعلومات المتوافرة لـ"لبنان24 " فإن تحالف "القوات" مع مختلف القوى الموجودة على الأرض سيكون "على القطعة"، بمعنى أن ما يصّح في هذه الدائرة قد لا يصّح في دائرة أخرى، وذلك بفعل طبيعة المعركة في كل دائرة. وإستنادًا إلى هذه المعلومات فإن الماكينات الإنتخابية لمختلف القوى السياسية لن تحمّي موتوراتها قبل بداية آذار المقبل، بحيث تكون الصورة قد توضّحت في شكل يسمح للجميع بتحديد خياراتهم بهدف إيصال مرشحيهم إلى الندوة البرلمانية بأقل أضرار ممكنة، خصوصًا أن التوقعات تظهر إمكانية خسارة الجميع بالنسبية، باستثناء الثنائي الشيعي القادر على حصد النسبة ذاتها التي يحظى بها في الوقت الراهن، وذلك بفعل إلتزام المنضوين تحت جناح "حزب الله" أو حركة"أمل" بما يتمّ رسمه من أجل ضمان الحاصل الإنتخابي المرجّح، أو من خلال توزيع الأصوات التفضيلية بما يؤمن إيصال جميع المرشحين، من دون أن يكون للعبة التفاضل أي تأثير سلبي على وضعية اللوائح التي على أساسها سيقود الثنائي الشيعي هذه الإنتخابات، عكس ما سيحصل في صفوف الأحزاب الأخرى، التي سيخوض المنتمون إليها "حروبًا" داخلية قد تقود إلى كمّ هائل من الخلافات والخصومات بين مرشحي "الصفّ الواحد". وإلى أن يحين موعد "التحمية الإنتخابية" في شكل جدّي فإن الترقب والإنتظار سيظلان سيدي المواقف، مع إحتمال تصاعد الحملات الداخلية المرجّح أن تكون حامية، وذلك لدّب الحماسة في صفوف الناخبين، من دون إستبعاد تصاعد لهجة "الخطاب التحريضي والجماهيري الإستقطابي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك