أعاد التقارب الإنتخابي الحاصل بين الحزب "التقدمي الإشتراكي" وتيار "المستقبل" من جهة و"القوات اللبنانية" من جهة أخرى، خلط الأوراق في معظم الدوائر الإنتخابية، وخاصة في دائرة الشوف – عاليه، رغم أن هذا التحالف لم يتوصل بعد إلى صيغة نهائية حول الحصص والأسماء، كما أكدت مصادر إشتراكية.
لا يقبل العونيون في الشوف الحديث عن إرباك أحدثه التحالف المستجد، ويقولون إنهم كانوا يتوقعون ما آلت إليه الأمور في هذه الدائرة، وأنهم من رفض العرض الإشتراكي الذي أعطاهم 3 نواب على اللائحة.
أَسهُم إنضمام "التيار الوطني الحرّ" إلى لائحة الثامن من آذار كبيرة جداً، وهي ترتفع بإستمرار مع الإجتماعات الدورية التي تُعقد مع الحزب "الديمقراطي اللبناني"، ولن يقف في وجهها، وفق العونيين، المقعد الأرثوذكسي في عاليه.
تهدف قوى الثامن من آذار في هذه الدائرة إلى هدفين أساسيين، يمكنها من تحقيق "إنتصار إنتخابي" كبير وهو الفوز بـ 5 مقاعد، يلخص الهدف الأول في النجاح بإتمام المصالحة "المعجزة" بين رئيس الحزب "الديمقراطي" النائب طلال إرسلان، ورئيس تيار "التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب، أما الهدف الثاني فهو إحداث خرق حقيقي في الشارع السنّي.
المصالحة التي تدخلت لإتمامها أهم المرجعيات السياسية في الثامن من آذار من دون جدوى، أمامها أسبوع حاسم يتبلور خلاله نتيجة من لم ييأس من المفاوضين.
وتلفت مصادر الثامن من آذار أن دخول وهاب إلى اللائحة سيؤدي حتماً إلى إرباك في لائحة "الإشتراكي" في الشوف، ويؤمن فوز إما المرشح العوني الكاثوليكي غسان عطالله وإما المرشح الدرزي وئام وهاب، إذ إن "الإشتراكي" سيكون مضطراً لأن يوزع أصواته التفضيلية بين النائب نعمة طعمة والنائب مروان حمادة.
أما في ما يخص الهدف الثاني، فيتولاه اللواء علي الحاج، الذي يسعى إلى تأمين إنسحابات لصالحه من المرشحين السنة وخاصة في برجا، بهدف حشد أكبر عدد ممكن من الأصوات السنية لرفع حاصل اللائحة.
في حين تُخالف المصادر "الإشتراكية" رأي الثامن من آذار، إذ ترى أن إمكانية حصول اللائحة المواجهة لها على 5 نواب شبه مستحيل.
وتلفت المصادر إلى أن التفاهم مع "القوات" لم يشمل بعد الحصص والأسماء، غير أن لا شيء سيفسد الإئتلاف الثلاثي، إذ إنه في حال أصرت "القوات اللبنانية" على الحصول على مقعدين في اللائحة، لن يكون النائب وليد جنبلاط معرقلاً.
وتشير المصادر إلى سعي جدي من قبل جنبلاط لضمّ "الكتائب اللبنانية" إلى الإئتلاف، من دون تحديد المقعد لأن المفاوضات حول الحصص لا تزال في أولها، خاصة وأن خلاف "القوات" و"الكتائب" سيصعب هذه العملية.
هكذا تكون لائحة "التقدمي الإشتراكي" في دائرة الشوف – عالية على الشكل التالي:
- تيمور جنبلاط عن المقعد الدرزي في الشوف (إشتراكي)
- مروان حمادة عن المقعد الدرزي في الشوف (إشتراكي)
- نعمة طعمة عن المقعد الكاثوليكي في الشوف (إشتراكي)
- بلال عبدالله عن المقعد السني في الشوف (إشتراكي)
- ناجي البستاني عن المقعد الماروني في الشوف (حليف للإشتراكي)
- غطاس خوري عن المقعد الماروني في الشوف (مستقبل)
- جورج عدوان عن المقعد الماروني في الشوف (قوات)
- محمد الحجار عن المقعد السني في الشوف (مستقبل)
- أكرم شهيب عن المقعد الدرزي في عاليه (إشتراكي)
- المقعد الأرثوذكسي ينتظر التفاهم بين "القوات" و"الكتائب" و"الإشتراكي"
- هنري الحلو عن المقعد الماروني في عاليه (إشتراكي)
- راجي سعد عن المقعد الماروني في عاليه (إشتراكي)
أما لائحة الثامن من آذار فهي تضم حتى الآن هذه الأسماء في حال إتمام التحالف بين "التيار" و"الديمقراطي" لتكتمل بعد إتمام المفاوضات مع وهاب:
- غسان عطالله عن المقعد الكاثوليكي في الشوف (التيار)
- ماريو عون عن المقعد الماروني في الشوف (التيار)
- علي الحاج عن المقعد السني في الشوف (8 آذار)
- حسام العسراوي عن المقعد الدرزي في عاليه (قومي)
- سيزار أبي خليل على المقعد الماروني في عاليه (التيار)
- إلياس حنا عن المقعد الأرثوذكسي في عاليه (التيار) أو مروان أبو فاضل عن نفس المقعد (الحزب الديمقراطي)
- طلال إرسلان عن المقعد الدرزي في عاليه (الديمقراطي)