تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الأولويّة السعودية تطويق "حزب الله".. لكنها لا تمنح دعمًا لمعارضي الحريري

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
09-03-2018 | 02:52
A-
A+
الأولويّة السعودية تطويق "حزب الله".. لكنها لا تمنح دعمًا لمعارضي الحريري <br/><br/>
الأولويّة السعودية تطويق "حزب الله".. لكنها لا تمنح دعمًا لمعارضي الحريري <br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يضيع زعيم تيار "المستقبل" سعد الحريري الوقت عقب عودته من الرياض، فعلى وقع طبول المعارك اﻻنتخابية يجهد الحريري لعدم تفويت الفرصة من أجل تكريس بقائه في السراي الحكومي حتى نهاية العهد، تعمد العودة للحرس القديم وأصدقاء والده فباشر مشاوراته من هناك وتعمد أيضاً تنفيذ توجهاته الجديدة من المطار حتى منزل الرئيس فؤاد السنيورة مباشرة. وفق ما تسرب من معلومات فإن الحريري قرر خوض اﻻنتخابات النيابية بلا أحلاف وتحالفات وبالتالي بلا خصوم أيضا، لعل الخيار المنفرد يحميه عبر اتباع نهج "صفر مشاكل" تقيه شظايا اﻻشتباكات اليومية على جبهة أمل والتيار الوطني الحر. في نفس السياق، ثمة قراءة أخرى مفادها اقتناع سعودي بضرورة اﻻنفتاح السياسي على كل المكونات السياسية في لبنان اﻻقلاع عن إتباع وكالة سياسية يستفيد منها فريق سياسي دون آخر، طالما أن هدفها الاوحد قطع الطريق على حزب الله للسيطرة على لبنان وإلحاقه بالفلك اﻻيراني. في ضوء ذلك، تتطلب خطة الحريري لم شمل تيار المستقبل بما في ذلك إستيعاب المعارضة الداخلية ومحاولة التفاهم على قواسم مشتركة قدر اﻻمكان، مقابل إقصاء كامل لكل من خرج من رحم التيار وتعمد بناء حالة خاصة ولو بنسب مختلفة، ولعل في مقدمة هؤلاء أشرف ريفي وخالد ضاهر. لعل الملفت ما كشفته معلومات عن رصد وترقب سعودي دقيق لأسماء مرشحين "سنة" منافسين لتيار المستقبل من جانب فريق 8 آذار على كامل اﻻراضي اللبنانية ما دفع أكثر من طرف سياسي لصرف النظر عن التحالف مع حزب الله ضمن الدوائر المشتركة وحصر المعركة بتيار المستقبل ضمن البيئة السنية فقط. أما المفارقة فتكمن بظاهرة "التسرب السياسي" والذي يجاهد للاستفادة من غضب السعودية على الحريري للترويج لنفسه بصفته اﻻمين على النهج السعودي، لكن هذا اﻻمر لم يثر اهتمام أصحاب القرار حتى اللحظة ما يعني بأن المعركة ستكون ضمن البيت الواحد ودون غطاء سعودي لمعارضي الحريري، ولهذا الموقف تداعياته المباشرة على المنافسة اﻻنتخابية وحماوة المعارك في دوائر الشمال تحديدا. بالخلاصة، زيارة الحريري الثانية للرياض منحته دعما أوليا سيحاول اﻻستفادة منه في الواقع السياسي قبيل الذهاب نحو صناديق اﻻقتراع، وسيكتفي بعدم وجود بدائل جدية عن تياره السياسي تكبح جماح حزب الله لأحكام القبضة على لبنان ويراهن على تحسينات يمكن تأمينها من بوابة اﻻنتخابات النيابية تصب في توجهات المملكة وترضي أولياء الأمر هناك.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك