نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريرًا تحدّثت فيه عن لعبة تشبه "سوبر ماريو" الخاصّة بـ"حزب الله"، مشيرةً إلى الألعاب الإلكترونية الأخيرة التي أطلقها الحزب.
ولفتت إلى أنّ المجموعات والتنظيمات تكتنز الذكاء التكنولوجي أكثر، ومن جانب "حزب الله" فقد قام بتطوير لعبة على الكمبيوتر ثلاثية الأبعاد، تستقطب أذهان الشباب المنتسبين إليه. ووفقًا لمجموعة رصد الجهاديين في المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب في هرتسيليا، فهذه اللعبة أُطلقت في التاسع من شباط الماضي.
وبحسب المعلومات الإسرائيلية أيضًا، فقد صُمّمت اللعبة للأطفال والمراهقين من أجل التهيئة لكي يعملوا كمقاتلين في الحزب، ويعيشوا الحياة الواقعيّة للمعارك التي تحصل في سوريا، والتي جرت في لبنان بمواجهة تنظيم "داعش". وكأي لعبة على الكمبيوتر، فهذه اللعبة على مستويات مختلفة، وتتطلّب عددًا من المهام التي على اللاعبين القيام بها.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنّه يجب على اللاعبين الدفاع عن مقام السيدة زينب في دمشق بمواجهة "داعش"، وعليهم تطهير المناطق من مسلّحي "داعش" بهدف وقف إطلاق الصواريخ.
كما أوضحت أنّه في مرحلة أخرى، على اللاعب أن يغتال قائدًا في "داعش"، وهو مسؤول عن نقل المتفجّرات إلى لبنان.
وقال الدكتور مايكل باراك أحدّ معدّي التقرير بعد رصد تفاصيل اللعبة، إنّ المعركة الأخرى تهدف إلى الدفاع عن بعلبك، إضافةً الى تحرير مخطوفين من قبضة "داعش".
وبرأي المراقبين الإسرائيليين، فإنّ "اللعبة ليست للتسلية، بل هي قصّة يسعى الحزب من ورائها الى توثيق إحدى المحطّات المقدّسة لديه ضد داعش والمخطط الإسرائيلي– الأميركي".
وأضاف التقرير أنّ الألعاب على الكمبيوتر هي جزء من الحملة الدعائية لحزب الله، الذي يريد أن يوصل رسالة الى الشباب حول التهديدات التي تواجه مجتمعاتهم ومن هم الأعداء الذين يجب القتال ضدّهم، فهناك رسائل كثيرة من وراء اللعبة، ويريد إقناع الشباب في لبنان وبأي مكان بأنّه هو المدافع عن المجتمع الشيعي في لبنان، وعن المقامات المقدّسة في سوريا"، كما أنّها تأتي ردًا على الغرب الذي يستخدم وسائل التواصل الإجتماعي وغيرها من الطرق الحديثة لتدمير أبرز القيم الإجتماعيّة.
ولفتت الصحيفة الى أنّ الحزب كان نشر ألعابًا عن الحرب بعد الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان في العام 2000 وبعد حرب تموز 2006.
وأشارت إلى أنّ من يريد أن يجرّب هذه اللعبة يمكنه تنزيلها على الكمبيوتر أو شراءها بـ5 دولارات.
(
جيروزاليم بوست- ترجمة "لبنان24")