تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مسكّنات مصرية - سعودية حتّى جلوس اللبنانيين على "الطرابيزة"

Lebanon 24
08-08-2015 | 02:04
A-
A+
مسكّنات مصرية - سعودية حتّى جلوس اللبنانيين على "الطرابيزة"
مسكّنات مصرية - سعودية حتّى جلوس اللبنانيين على "الطرابيزة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أنّ مشروع رفع سنّ التقاعد للعمداء وعلى رغم إحراجه للعماد ميشال عون لا يحظى بقبول تيار "المستقبل"، لكنّ هذا المشروع يلقى قبولاً من بعض الدول الإقليمية المعنية بالملف اللبناني تحت شعار "حماية موقع رئاسة الحكومة"، وخصوصا في ظلّ التلويح الجديد للجنرال عون بالإحتكام الى الشارع، ودون تحقيق ذلك حاجة الى تسوية في مجلس الوزراء، ثمّ الى فتح دورة إستثنائيّة لمجلس النوّاب، وهو في رأي أوساط ديبلوماسية معنية بالملف اللبناني لا يخسّر تيّار "المستقبل" شيئا، ولكنّه في الوقت عينه يبرّد الأجواء السياسية القائمة كنوع من المسكّنات الصالحة لعامين في انتظار الحلّ النهائي، الذي لم يتبلور شكله لغاية اليوم. لم يكن تيار "المستقبل"، بحسب مصدر ديبلوماسي عربي تحدّث الى "لبنان 24" متخلّيا عن رئيس الحكومة تمّام سلام يوماً، ولكن برأي "التيار الأزرق" فإنّ عون "حشر" في الزاوية وأنّ احتكامه الى الشارع في 9 تموز الفائت لم يصبّ في مصلحته، وخصوصا بعد المواجهة العنيفة بين أنصاره وبين الجيش اللبناني، وبالتالي أراد تيار "السمتقبل" أن يعرف كيف ستكون ردّة فعل عون بعدما فقد معظم أوراقه، ولكنّ ما عطّل على تيار "المستقبل" ذلك استعجال الرئيس تمّام سلام على الإستقالة بعد انقطاع الإتصال به من قبل المسؤولين في تيار "المستقبل" لأكثر من أسبوع، ما دفع مصر والسعودية الى التحرك بقوّة في سبيل منعه من ذلك. ويبدو أنّ خيار الإستقالة طوي نهائيّا، إذ أنّ الرئيس سلام إكتشف انه ليس متروكاً، بالإضافة الى أنّ ثمة مسؤولين كباراً همسوا في أذنه بأنّ المسألة لا تتعلّق بالكرامة الشخصية وبالبيت السياسي العريق، بل إنّ مصير طائفة برمّتها ووطن متعلقان بوجود رئيس حكومة فاعل وقوي وصامد في ظلّ غياب رئيس للجمهوريّة، وبالتالي أدرك سلام أنه لا يمكنه الإستقالة بقرار شخصي منه، فالحكومة هي خطّ أحمر. أما بالنسبة إلى عون فتشير الأوساط الديبلوماسية العربية إلى انّه إذا كان الثمن لاستمرارية الحكومة هو أن يحظى "الجنرال" بقانون يمدد سن التقاعد للعمداء فهذا جيد لتبريد الأجواء السياسية من دون أن يكسر الرّجل بشكل كامل، لأنّ كسره أيضا لا يصبّ في مصلحة أحد، لأنّ ذلك مؤذ أيضا و"حزب الله" لن يقبل بكسره بطريقة دراماتيكيّة، وبالتالي من الأفضل معالجة الأمور بطريقة موضعية وذكية من دون كسر الجرّة مع عون نهائياً وفي الوقت ذاته عدم منحه مكاسب يرغب بها. أما التسوية النهائية، إن كانت ستحصل، فإنها ستكون عبر إقناع إيران بالضغط على حليفها "حزب الله" لسحب العماد عون من السباق الرئاسي في مقابل ثمن معيّن للقيام بذلك، وهو ما لا يلوح بالأفق الإيراني لغاية اليوم. في هذا الإطار، لفت الدور المصري الناشط في تلطيف الأجواء السياسية اللبنانية المشتعلة على الجبهات كلها. وقد قابل السفير المصري في لبنان محمّد بدر الدين زايد لهذه الغاية ممثلين عن القوى السياسيّة كافّة، ومنها "حزب الله" و"التيار الوطنيّ الحرّ". وتقول أوساط مصرية لدى سؤالها عن العلاقة بـ"حزب الله": "حصل نوع من التوتّر في مرحلة معينة بسبب مواضيع أمنية لكن لم تكن قطيعة البتّة مع "حزب الله"، لأنّ الحزب هو قوّة سياسيّة موجودة في لبنان وقطع العلاقة معها لن يلغي وجودها"، لافتة إلى أن "حزب الله" تجاوب مع الحركة المصرية التي لاقت بدورها ترحيباً من العماد عون وصبّت هذه الإيجابية كلّها في إبقاء حكومة سلام صامدة، وبدأ الحديث عن مخارج وتبريد الى حين الوصول الى حلّ يجمع جميع الأفرقاء على "طرابيزة" واحدة! (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك