تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"حزب الله" فرض "إقامة جبرية" على نوابه في بعلبك.. هل قصدها نصرالله؟

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
20-03-2018 | 06:46
A-
A+
"حزب الله" فرض "إقامة جبرية" على نوابه في بعلبك.. هل قصدها نصرالله؟
"حزب الله" فرض "إقامة جبرية" على نوابه في بعلبك.. هل قصدها نصرالله؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعاد تحالف "القوات اللبنانية" وتيار "المستقبل" في دائرة بعلبك فرض معركة جديدة على مقعدين في هذه الدائرة، مما زاد حدّة هذه المعركة بوجهها السياسي، خاصة في ظل تراجع إحتمالات إنضمام "التيار الوطني الحرّ" إلى لائحتهما، وتركيز "حزب الله" على عدم خسارة أي مرشح شيعي وذلك لعدم السماح بضرب الحزب برمزيته. وفي هذا الإطار بدأ "حزب الله" متابعة إنتخابية حثيثة في البقاع، إذ تتحدث مصادر محلية عن أن الماكينة الإنتخابية للحزب في بعلبك – الهرمل لا تهدأ، وتتابع مع المواطنين بشكل لصيق بهدف رفع نسبة التصويت الشيعي بشكل كامل. متابعة الماكينة الإنتخابية للحزب تطال أيضاً المرشحين المؤيدين للمقاومة، إذ عمل الحزب على التواصل معهم، مما أدى إلى إنسحاب عدد كبير منهم، وأبرزهم الإعلامي علي حجازي، الذي كان قد أصر على الترشح وتشكيل لائحة، لكنه أكد في حديث مع "لبنان 24" أنه أصبح خارج المعركة، "لأن "المستقبل والقوات حولا المعركة الى سياسية لا إنمائية، وأنا موقفي السياسي معروف، لكن هذا لا يعني أن صوتنا لن يبقى عالياً من أجل حقوق بعلبك - الهرمل المعيشية والإنمائية والوظيفية". وأكد أنه "في حال إستمر الفريق الآخر في جعل المعركة في بعلبك - الهرمل معركة "كسر عضم"، فلن أكتفي في الإنسحاب بل سأكون جزءًا من المواجهة". وقبل حجازي كان غسان البزال المرشح عن المقعد الشيعي قد أنسحب، ومثله فعل سامر التوم المرشح عن المقعد الكاثوليكي، ويوسف سعود روفايل المرشح عن المقعد الكاثوليكي. وعلِم "لبنان 24" أن "حزب الله" عمم على مرشحيه في بعلبك – الهرمل أن الإنتقال للعيش في بيروت بعد الفوز في الإنتخابات ممنوع، وأن العيش يجب أن يكون في المنطقة ليكونوا على تماس مع المواطنين. وفي الإطار نفسه يتداول بعض المتابعين القريبين من "حزب الله" في المنطقة أن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله كان موجوداً في البقاع لمتابعة عمل الماكينات الإنتخابية، من دون أي تأكيد أو نفي لهذا الأمر. في المقابل، أعاد تحالف "القوات اللبنانية" و"المستقبل" المعركة الإنتخابية في بعلبك - الهرمل إلى أوجها، في ظل تسريبات من قبل ماكينة "المستقبل" عن إمكانية إعطاء الصوت التفضيلي لمرشح شيعي، وذلك في محاولة لإسقاط اللواء جميل السيد وخرق التيار الأزرق بنائب شيعي.. لكن رغبة "المستقبل" تواجهها قدرة الماكينة الإنتخابية على توجيه الصوت التفضيلي، خاصة في ظل وجود مرشح من عرسال على اللائحة. كذلك تبدو "القوات" مرتاحة للتحالف مع "المستقبل" لأن الأمر سيضمن لها، وفق مصادرها، مرشحها الماروني أنطوان حبشي. لكن الحزب يستمر في السعي لرفع الحاصل الإنتخابي عبر زيادة نسبة التصويت الشيعية، وذلك لمنع الخرق بأكثر من مقعد، إلا أن هذا الهدف يبدو صعباً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك