تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

أسرار عن "ضربة سوريا" تُكشف للمرة الأولى.. طبخها الموساد والصور مسروقة!

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
21-03-2018 | 07:41
A-
A+
أسرار عن "ضربة سوريا" تُكشف للمرة الأولى.. طبخها الموساد والصور مسروقة!<br/><br/>
أسرار عن "ضربة سوريا" تُكشف للمرة الأولى.. طبخها الموساد والصور مسروقة!<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "هآرتس" مقالاً كتبه وزير الدفاع الإسرائيلي السابق عمير بيريز، الذي سبق أن اتُخذ بعهده قرار ضرب المفاعل النووي في سوريا، وكشف أسرارًا للمرّة الأولى عمّا دار في غرف الموساد وصولاً الى تنفيذ الضربة. وقال بيريز إنّ جو الإجتماع الأول حول المفاعل النووي الكوري الشمالي في سوريا، كان متوترًا، ونقل عن رئيس جهاز الموساد العاشر مئير داغان الذي طرح فكرة القصف في سوريا قوله إنّ استراتيجيته تتمثّل بأنّ الأمن الإسرائيلي لا يُمكن أن يوكل به طرف خارجي، ولا حتى الولايات المتحدة، وشدّد على أنّه يجب على الإسرائيليين تدمير المفاعل النووي السوري وتجنّب التصعيد والإنجرار نحو حرب مع الرئيس بشار الأسد. وأضاف بيريز: "أذكر جيدًا الطلب الطارئ للإجتماع الذي طلبه رئيس الموساد في آذار 2006. علاقتي بداغان كانت جيّدة، ولكنّ الطلب لم يكن عاديًا، خصوصًا وأنّ الموساد يخضع لسلطة رئاسة الوزراء الإسرائيلية، أمّا الجيش فهو تحت سلطة وزارة الدفاع التي كنتُ على رأسها". وتابع الكاتب: "في غرفة الإجتماع، الجو كان متوترًا ومتشنجًا، وبهدوء وضع داغان عشرات الصور على الطاولة التي حصل عليها عملاء الموساد، بعدما استخرجوها بسريّة من جهاز لابتوب تابع لوفدٍ سوري في فيينا. كلّ صورة وضَعَها على الطاولة كانت تُكمل صورةً أخرى، وكان البرنامج النووي في مراحله النهائية وتقريبًا سيبدأ بالعمل، ولم تشتبه الإستخبارات الغربيّة بأي عمل عمل غير مألوف". وأضاف: "اجتمعت برئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت، وعقدت اجتماعًا آخر ضمّ قائد القوات الجوية ورئيس الإستخبارات العسكرية، ومسؤول التخطيط في الجيش، وقائد المنطقة الشمالية غادي أيزنكوت، إضافةً الى نائب وزير الدفاع، ومن ضمن ما بحثناه خلال عملية اتخاذ القرار، كان تأثير الضربة على المدنيين، خصوصًا وأنّ الضربة ستسبّب بكارثة بيئية". ولفت الكاتب إلى أنّه كان ملزم بالسرية وقد مُنع من الحديث بأي تفاصيل، حتّى جاء الإعلان اليوم. ولفت الى أنّه "على المستوى الديبلوماسي، أراد أولمرت أن يضع الولايات المتحدة بأجواء ما يحدث، ولهذا السبب دُعي وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الى إسرائيل، وعقدنا اجتماعًا عرضنا فيه الصور والمعلومات التي نملكها حول المفاعل النووي السوري، وأُرسل موفد الى الولايات المتحدة لإطلاع الرئيس جورج بوش. وبعد فترة، أبلغنا قائد القوات الجويّة بأنّه مستعد لتنفيذ الضربة، وطلب القرار النهائي". وأشار بيريز إلى أنّه "بعد تسلّم إيهود باراك الوزارة من بعده، مرّر له الملف بسريّة تامّة، وقد شارك في العملية بسوريا قوات خاصّة وطيّاريون". وزعم الكاتب أنّ فترة تسلّمه الوزارة كان فيها الكثير من التحديات، من عملية غزة الى الحرب اللبنانية الى قراره بإنشاء القبّة الحديدية. (هآرتس - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك