قبل اسابيع، وعند بداية المفاوضات لعقد التحالفات الانتخابية، وضع الحزب "التقدمي الاشتراكي" "فيتو" على دخول نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي الى لائحة تضمه مع "المستقبل".
إستطاع "الاشتراكي" دفع "المستقبل" الى رفض الفرزلي مما أبعد "التيار" عن اللائحة.
لاحقاً، لم تصل المفاوضات بين حركة "امل" و"التيار" وتحديداً وزير الخارجية جبران باسيل الى نتيجة ايجابية، على رغم ضم الفرزلي الى لائحة الثامن من آذار.
في مكان آخر، حاول الحزب "الاشتراكي" اللعب مع الوقت وترشيح النائب انطوان سعد على اللائحة عن المقعد الارثوذكشي، الامر الذي خضع له "المستقبل" في اللحظة الاخيرة.
وفي هذا الصدد تؤكد مصادر مطلعة ان لائحة "المستقبل" - "الاشتراكي" كادت تبصر النور ومن بين أعضائها النائب سعد، لكن تدخلاً عونياً رفيع المستوى أدى إلى عرقلة هذا الأمر..
وتؤكد المصادر أن "العونيين" طلبوا من "المستقبل" عبر مرجع رفيع المستوى ترشيح شربل مارون عن المقعد الماروني في حال كان انطوان سعد على اللائحة، لأنه في هذه الحالة تنتفي حجة "المستقبل" لعدم قبول أي مرشح عوني.
وتشير المصادر الى أن الطلب العوني الحاسم من "المستقبل" أدى الى عودة المحامي من وزارة الداخلية في اللحظة الاخيرة قبل تسجيل اللائحة، التي تضم سعد ليعود بعد لحظات باسم غسان سكاف على حساب سعد.
ويعتبر عونيون أنهم ردوا الصاع صاعين للاشتراكيين الذين حالوا دون التحالف مع "المستقبل" في البقاع الغربي، واستطاعوا سلبهم مرشحهم الارثوذكسي الذي كان ضامناً للفوز الى حدّ بعيد.