على الرغم من أن النظام النسبي، ولو منقوصاً، يُعتمد للمرة الأولى في الإنتخابات النيابية التي ستجري في 6 أيار المقبل، غير أن نتائجها، كما الإنتخابات السابقة، تبدو شبه متوقعة في غالبية الدوائر حيث تدور المعركة على مقعد أو إثنين في أقصى التقديرات.
وترى مصادر مطلعة أنه في عكار مثلاً، تُجمع غالبية التقديرات على أن لائحة الثامن من آذار ستتمكن من الحصول على حاصل إنتخابي، كذلك لائحة التحالفات التي شكلها "التيار الوطني الحرّ"، لذلك فإن المعركة التي يقوم بها تيار "المستقبل" تتركز على سلب هذه اللوائح حاصلها الإنتخابي عبر رفع نسبة التصويت في الدائرة، لزيادة عدد الفائزين في لائحة "المستقبل" نائباً واحداً على الأقل.
في دائرة الشمال الثالثة (الكورة – البترون – بشري – زغرتا)، وفق المصادر ذاتها، تتركز المعركة على مقعد واحد أيضاً، ففي حين تضمن كل لائحة من اللوائح الرئيسية 3 مقاعد، تسعى كل منها للفوز بالمقعد الاخير.
في المتن أيضاً، يضمن حزب "الكتائب" الفوز بمقعدين، في حين يضمن تحالف "التيار الوطني الحرّ" – "القومي" – "الطاشناق" الفوز بـ5 مقاعد، ليبقى مقعد وحيد تتنافس عليه "الكتائب" و"التيار" و"القوات" التي تسعى للوصول إلى الحاصل، من دون إغفال حضور وقوة نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب ميشال المر وقدرته التجييرية، بحسب المصادر.
وتعتقد المصادر أن المعركة في بيروت الأولى هي أيضاً على مقعد واحد، تتنافس عليه قوى الثامن من آذار للفوز بأربعة مقاعد، وتيار "المستقبل" ليحسم المعركة ويحصل على 7 مقاعد.
كذلك الأمر في بعلبك – الهرمل، المعركة على مقعد واحد، ففي حين يسعى "حزب الله" للفوز بـ9 مقاعد، يسعى تحالف "القوات" – "المستقبل" الفوز بمقعدين من أصل 10 ليفوز "حزب الله" بالتالي بـ8 مقاعد فقط.
في دائرة الشوف – عاليه، يضمن تحالف الحزب "الديمقراطي" – "القومي" – "التيار الوطني الحرّ" ويسعى للفوز بالمقعد الخامس، في المقابل يسعى الحزب "التقدمي الإشتراكي" منعهم من ذلك.
في بعبدا، تؤكد المصادر فوز الثنائي الشيعي و"التيار الوطني الحرّ" بـ 5 مقاعد في حين يضمن تحالف "القوات" – "الإشتراكي" الحصول على مقعد، ليبقى التنافس بين اللائحتين على مقعد واحد فقط، هو أحد المقاعد المارونية.
العديد من الدوائر تشهد أيضاً معارك المقعد الواحد، في حين أن النتيجة مسحومة من حيث الحصص في دوائر أخرى، على أن تحسم الإنتخابات هوية المقاعد التي ستحصل عليها هذه اللائحة أو تلك.