منذ تشكيل لائحة كسروان – جبيل العونية، والتي يرأسها قائد فوج المغاوير السابق شامل روكز، ظهرت تباينات في تركيبتها لناحية عدم التجانس بين أعضائها وخاصة في كسروان، الأمر الذي تفاعل بعد تسجيل أسماء المرشحين في لائحة واحدة في وزارة الداخلية حيث بدأ كل مرشح يعمل بمعزل عن الآخرين، ويسعى للدخول إلى ساحتهم لإستقطاب الأصوات لصالحه.
وفي هذا الإطار، علِم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن الإحصاءات وإستطلاعات الرأي التي حصل عليها معظم المرشحين على لائحة روكز تؤكد أن أقصى ما يمكن للائحتهم الحصول عليه هو 4 مقاعد من دون ضمان المقعد الرابع.
وأشارت المصادر إلى أن هذه التوقعات هي التي دفعت "التيار الوطني الحرّ" إلى الإنفصال عن "حزب الله" في هذه الدائرة، وهو الأمر الذي دفع المرشحين على اللائحة العونية إلى خوض معارك طاحنة بين بعضهما البعض للفوز بالصوت التفضيلي، لأن عدداً لا بأس به من المرشحين لن يفوز في هذه المعركة.
وتعتبر المصادر أنه وباستثناء روكز، لا أحد من بين مرشحي اللائحة العونية في كسروان – جبيل يضمن مقعده، لذلك فإن المعركة الأقوى ستكون على الصوت التفضيلي في اللائحة الواحدة وليس بين اللوائح المختلفة التي باتت كل واحدة منها، بحسب استطلاعاتها، تضمن إلى حدّ ما عدداً معيناً من المقاعد.