تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ترشيح عون وجعجع على خط التوتر العالي السعودي- الايراني..

Lebanon 24
11-08-2015 | 04:16
A-
A+
ترشيح عون وجعجع على خط التوتر العالي السعودي- الايراني..
ترشيح عون وجعجع على خط التوتر العالي السعودي- الايراني.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حتى إشعار غير معلوم، لن يتخلى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون عن ترشيحه لرئاسة الجمهورية، والتمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي الذي يعدّه كثيرون مؤشراً على احتمال إنتخابه رئيساً للجمهورية على حسابه، دفعه الى التصلب في الموقف أكثر والاصرار على "أحقيته" بالرئاسة كونه "المرجعية السياسية الأكثر تمثيلاً"، معتقداً أن انتخابه يشكل "ضماناً" لمستقبل الوجود المسيحي في لبنان والمنطقة في ضوء ما يتعرض له المسيحيون من قتل وتهجير في العالم العربي المأزوم عموماً، وفي سوريا والعراق خصوصاً. فعون، حسب بعض أعضاء تكتله النيابي، وفي زمن النزاع المذهبي بين السنة والشيعة في المنطقة عموماً، وفي لبنان خصوصاً، يعتبر أن الوجود المسيحي سيزداد ضرورة سواء بالنسبة الى السنة والشيعة أو بالنسبة الى مصير لبنان، لأن النزاع السني- الشيعي يتحول شيئاً فشيئاً نزاعاً عبثياً وبلا أُفق ولن ينتهي بغلبة فريق على آخرن وسيحتاج الفريقان في هذه الحال الى المسيحي "عنصراً مصلحاً"، إن لم يكن رادعاً لهما، عن نزاعهما الذي يهدد مصير كل المكونات الاكثرية أو الاقلوية في لبنان والمنطقة. على هذا الأساس، يطمح عون لأن يكون الرئيس المسيحي "الضامن" للمستقبل المسيحي اللبناني والعربي من جهة، ولاستمرار صيغة العيش المشترك في لبنان من جهة ثانية، لأن لا حياة ولا مستقبل للمسيحيين من دون هذه الصيغة، خصوصاً انهم يتناقصون عدداً، إما بسبب الهجرة المستمرة وإما بسبب قلة الانجاب والتكاثر كلما تقدم الزمن بهم، ما يثير الخوف على "إنقراضهم" شيئاً فشيئاً. ويستقوي عون في إصراره على ترشيحه، حسب نواب في تكتل "التغيير والاصلاح" بـ"الثقة الكبيرة والثابتة" التي يمحضه اياها الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، وهي ثقة يؤكد انه لا يمكنه التفريط بها لما يشكله الحزب من حضور قوي ومؤثر في الحياة السياسية اللبنانية وعلى مستوى المنطقة، وكذلك من قوة عسكرية ضاربة سواء في وجه القوى الاسلامية المتطرفة التي تستهدف المسيحيين كإستهدافها المسلمين الذين لا يعتنقون مذهبها او في مواجهة إسرائيل. ويقول هؤلاء النواب أنه "اذا لم ينتخب عون رئيساً للجمهورية فإن البديل الطبيعي له سيكون حليفه زعيم تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، ولا يمكن أن يكون رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع على رغم الحضور السياسي "القواتي" الملحوظ في الساحة المسيحية، ولا أي مرشح آخر يشبهه او يتميز بالاعتدال او "الاستقلالية الايجابية" عن مجمل القوى السياسية". وفي هذا السياق، يؤكد سياسيون أن "ما أعاق ويعوق حتى الآن انجاز الاستحقاق الرئاسي ليس الترشيحين "العوني" و"القواتي" المستحيلي النفاذ فقط، وانما وقوع هذين الترشيحين على خط التوتر العالي السعودي- الايراني، الذي يدحض ادعاء كل من طهران والرياض بأنهما تعتبران انتخابات رئاسة الجمهورية شأناً داخلياً لبنانياً لا تريدان التدخل فيه، وانهما تؤيدان ما يتفق عليه اللبنانيون وتباركانه. فطهران تؤيد ضمناً ترشيح عون انسجاماً مع موقف حلفائها اللبنانيين الداعمين له، ولكنها في العمق تستخدمه في نزاعها مع الرياض على الساحة اللبنانية وفي كل مناطق الاقليم، علماً انها تدرك استحالة انتخابه رئيساً للجمهورية. وفي المقابل فإن الرياض تستخدم ترشيح جعجع في مواجهة طهران في لبنان والاقليم. ولذلك فإن حفاوتها اللافتة به عندما زار جدة في الآونة الأخيرة هي أبرز دليل على هذا الاستخدام، وذلك على رغم ادراكها استحالة انتخابه كعون ايضاً. ولذلك يقول هؤلاء السياسيون أن ايأ من عون وجعجع لن ينتخب رئيساً للجمهورية حتى ولو حصل التوافق بين الرياض وطهران، وستؤول سدة رئاسة الجمهورية الى شخصة سياسية توافقية، والتوافق السعودي- الايراني عندما يحصل سيكون على حلين سياسيين لأزمتي اليمن وسوريا قبل أي شيء آخر، ما يعني أن لا رئيس جديداً للجمهورية اللبنانية سينتخب قبل تبلور هذين الحلين اليمني والسوري، واللذين يتوقعهما كثيرون في مهلة اقصاها ستة آشهر. (خاص "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك