تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

كيف يترجم "حزب الله" دعمه لعون؟

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
15-08-2015 | 01:21
A-
A+
كيف يترجم "حزب الله" دعمه لعون؟
كيف يترجم "حزب الله" دعمه لعون؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تراجع ولا تنازل بعد اليوم حتى إستعادة كامل حقوق المسيحيين. هذا ما يقوله العماد ميشال عون. لا سكوت ولا مهادنة بعد اليوم. هذا ما يقوله تيار " المستقبل". مع عون حتى النهاية. هذا ما يقوله "حزب الله". كيف لي أن انتخب "الجنرال" وهو لا يعترف بشرعية المجلس النيابي الممدد له. هذا ما يقوله الرئيس نبيه بري. مقولة "انا أو لا احد" ستفضي إلى أن لا يبقى أحد في البلد. هذا ما يقوله رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل. نحن مع العماد عون في الاستراتيجيات، لكننا نختلف معه في التفاصيل والأسلوب. هذا ما يقوله رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية. ورقة إعلان النوايا فرضت هدنة بين الرابية ومعراب، وهذا ما يجعل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في منأى عن السجال السياسي المتعلق بطروحات العماد عون. الحكومة لن تسقط وإن استقال وزيرا "التيار الوطني الحر". هذا ما يقوله جميع الذين هم على خصومة مع العماد عون. هذه هي الصورة التي تبدو عليها خارطة المواقف السياسية، ومحورها الأساسي شخصية "الجنرال"، صاحب المقولة الشهيرة: "العالم قادر على أن يسحقني ولكنه غير قادر على انتزاع توقيعي". ولأن "الجنرال" يعرف أن الجميع، في الداخل والخارج، متآلب ضده للحؤول دون وصوله إلى رئاسة الجمهورية، قرر اللجوء إلى شارعه الذي لم يخذله يوماً، وهو بذلك أحرج الجميع ودفع بالأمور إلى نقطة اللاعودة، مراهناً على تغيير ما في خارطة التحالفات الدولية والاقليمية على خلفية الاتفاق النووي، وهو يعتقد جازماً أن التطورات المتسارعة ستصب في النهاية لمصلحته الرئاسية. ويبقى موقف "حزب الله" المؤيد والداعم بقوة للعماد عون، وهو موقف لا يزال نظرياً حتى الساعة، من دون أن يترافق ذلك مع دعم حقيقي وفعلي على أرض الواقع، خصوصاً في المفاصل الحسّاسة والمفصلية، أقله في ما خصّ ترميم الجسور بين عين التينة والرابية، وكذلك بالنسبة إلى موضوع التعيينات العسكرية، حيث وجد "الجنرال" نفسه وحيداً في معركة رفض التمديد. إلاّ أن ذلك، من وجهة نظر العونيين، لا ينعكس على الاستراتيجيات وعلى خطوطها العريضة، إذ يكفي أن الحزب لن يدخل في أي مساومة رئاسية على حساب عون، وهو باقٍ وراءه إلى أن يقرر هو نفسه التخلي عن ترشيحه، فضلا عن السير في دعم المرشح الذي يسمّيه "الجنرال". فهل يكفي هذا الدعم؟ ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك