تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

سيناريو ما بعد قرار الكونغرس الأميركي

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
15-08-2015 | 02:47
A-
A+
سيناريو ما بعد قرار الكونغرس الأميركي
سيناريو ما بعد قرار الكونغرس الأميركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يدخل الاتفاق النووي الأميركي ـ الايراني مرحلة في غاية الدقة والاهمية، إذ أن مصيره متوقف على القرار الذي سيتخذه الكونغرس الاميركي، سواء بالموافقة عليه أو برفضه، وعليه يمكن التطلع إلى المستقبل من زاوية التأثيرات الأميركية على مفاصل الحركة الديبلوماسية في الفترة المتبقة من عهد الرئيس الاميركي باراك أوباما. ففي حال وافق الكونغرس على الإتفاق، وهو أمر يبدو حتى الآن مستبعداً، فإن مفاعيل الاتفاق تبدأ بالتمظهر على أرض الواقع تدريجياً، وقد يكون الافراج عن الأرصدة الايرانية ورفع العقوبات عن طهران أول الغيث. ولا تخفي مصادر ديبلوماسية على إطلاع تام على ما يجري داخل أروقة الادارة الاميركية ما يقوم به الرئيس الاميركي باراك اوباما من حركة تهدف إلى اقناع المعارضين بأهمية هذا الاتفاق، وما يؤمل منه على صعيد تأمين المصلحة الأميركية في منطقة الشرق الاوسط والخليج، وهي منطقة حساسة ولا تحتمل المزيد من المماطلة. أما في حال فشلت مساعي أوباما بتأمين الأكثرية المطلقة للتصويت على الاتفاق، وقرر الكونغرس الأميركي التصويت ضده، وهو أمر مرجّح، فإن انعكاسات ذلك ستكون كارثية، كما تقول المصادر نفسها، على السياسة الأميركية الخارجية وعلى اقتصادها وعلى علاقاتها بالخارج، وبالأخص على علاقاتها التقليدية في منطقة الخليج. إلاّ أن ذلك، وكما تقول المصادر نفسها، لن تكون له ردة فعل سلبية على واقع العلاقات الأميركية ـ الايرانية، خصوصاً أن الطرفين كانا مستعدين منذ اللحظة الأولى لبدء مفاوضاتهما الشاقة للتعامل مع هذا الواقع، من منطلق الحفاظ على ما أرسته هذه المحادثات من أجواء بدَدت المخاوف التي كانت لدى الطرفين. وفي هذا الاطار، تقول بعض المعلومات أن وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف، وخلال وجوده في لبنان، شدّد على سياسة الانفتاح واليد الممدودة لدول الخليج، وأن لا مصالح توسعية لايران، لا في النفوذ ولا في المصالح، وهي مستعدة للتعاطي مع الأمور بعقلانية وجدية، إذ تبين لها من خلال المسار التفاوضي أن الازمات القائمة في المنطقة، سواء في اليمن أو في العراق أو في سوريا، لا تحّل إلاّ بالحوار والتفاهم. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك