تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الـB1 الخلاف الجذري الوحيد!

هتاف دهام - Hitaf Daham

|
Lebanon 24
10-06-2018 | 11:41
A-
A+
الـB1 الخلاف الجذري الوحيد!
الـB1 الخلاف الجذري الوحيد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تطرح أوساط سياسية لبنانية تساؤلات عن الافكار التي يتم تداولها في ما يتعلق بجنوب سورية ومدى ارتباطها بالاقتراحات المتعلقة بترسيم الحدود اللبنانية البرية والبحرية بما فيها مزارع شبعا؟ وهل أن ما يجري من طروحات تحكمه خلفية واحدة تحمل عنوان سحب الذرائع من ايران وحزب الله في ما يتعلق بالحدود والمزارع والقضية الفلسطينية والجنوب السوري؟

 وكما بات معروفاً، فإن الترتيب المطروح للجنوب السوري يسلم ببقاء الرئيس السوري بشار الاسد ويوافق على انتشار الجيش السوري على الحدود على قاعدة إبعاد القوات الايرانية وعناصر حزب الله من ضمن تصور يريد العودة بالساحة السورية الى ما كانت عليه قبل العام 2011، لكن بضمانات روسية.  

أما بالنسبة الساحة اللبنانية فما يجري تداوله من ترسيم للحدود البرية لا يشمل مزارع شبعا من منطلق أنها سورية كما جاء في الرسائل الاميركية، خاصة أن "اسرائيل" تدعي أن "قرار الأمم المتحدة رقم 425 لا يشمل الانسحاب من مزارع شبعا التي هي ليست أراضي لبنانية، وتشدد على أن المزارع كانت تحت السيطرة السورية عندما احتلتها في حرب الأيام الستة العام 1967.


لكن مصادر واسعة الاطلاع  تؤكد لـ"لبنان 24" أن ترسيم الحدود البرية ليس معقداً. كل النقاط الخلافية المتصلة بالغجر ومزارع شبعا قابلة للحل. بيد أن الخلاف الجذري يدور حول نقطة واحدة ووحيدة هي B1 الواقعة في منطقة رأس الناقورة في أقصى الساحل الجنوبي اللبناني.

ان B1 محط خلاف كبير مع إسرائيل لكونها نقطة انطلاق الحدود البرية الجنوبية والبحرية، علما انه متفق عليها في العام 1923 وفي اتفاقية خط الهدنة في العام 1949، فضلا عن ان انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان في العام 2000 انطلق منها، في حين ان إسرائيل تقدمت عنها في عام 2006 نحو 25 متراً. لكن الاجتماع اللبناني الإسرائيلي برعاية اليونيفيل في الناقورة وافق على طلب الجانب اللبناني الدخول الى المنطقة، وهذا على الاساس دخل الجيش اللبناني برفقة القوات الدولية وجرى تأكيد تطابق الحدود مع الوثائق والخرائط وانتهى بالخروج الاسرائيلي الموقت.

ما تقدم، يوحي انطلاقا من الخلفية الاميركية الإسرائيلية أن ليس هناك من مبرر لايدولوجيا حزب الله السياسية المرتبطة بدوره في الدفاع عن لبنان وتحرير الاراضي المحتلة.

وتأسيساً على ما تقدم تستحضر المصادر نفسها هدف الرئيس الاميركي دونالد ترامب من "صفقة القرن" التي تحمل عنوان انهاء الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي، مع توطين الفلسطينيين في وطن بديل، لتقول ان الطموح الأميركي من تصفية القضية الفلسطينية من شأنه التأكيد علناً للإيرانيين أن دوركم في المنطقة سيدخل "العناية الفائقة" وان تسوية برعاية دولية حضرت لفلسطين بموافقة فلسطينية. فما يتم التداول به على المستوى الدولي تجاه المواقف الفلسطينية الرسمية يؤكد أن بعض القيادات الفلسطينية يمارس الخطاب المزدوج وفي نهاية المطاف فان القرار سيسلم بصفقة العصر برعاية عربية وخليجية.

وعليه، يمكن القول، إن اسرائيل تتعاطى على قاعدة مواجهة ايران وحزب الله، هذه الحقيقة تتحكم بالموقف السياسي تجاه القضية الفلسطينية والحدود والنفط والقضايا كافة.

ثمة من يقول إن المبادرة الاميركية تجاه الترسيم ستشق طريقها نحو الإقرار والانجاز. المراجع الرسمية لا تظهر اعتراضاً، في حين أن مصدراً مقرباً من حزب الله أكد أن الحزب سيصدر قريبا موقفاً من هذا الملف الحساس، فهو يستجمع الافكار المطروحة ومكامن الخطر منها ليبني على الشيء مقتضاه، لا سيما أن الاقتراح الاميركي يدعو لبنان الى التفاوض على حقه. فالطرح يقوم على وضع لبنان حقوقه ومستنداته في ادراج مؤسساته وذهابه الى التفاوض مع اسرائيل على حدود جديدة برية وبحرية.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك