سادت البلبلة في صفوف "التيار الوطني الحر" بالأمس على أثر سريان أخبار الإتفاق بين جبران باسيل وآلان عون، والذي حسم الرئاسة لصالح باسيل. إذ إنّ كل القواعد كانت في أجواء المعركة وتتحضر لخوضها ولم تكن على علم بهذا الاتفاق أو حتى بإمكانية صياغته ولا حتى بمضامينه، واذ بها تتفاجأ بأخبار تسري عن تفاهم بين الرجلين يجعل من باسيل رئيساً بالتزكية.
كما أن بعض القيادات المعارضة، والتي أبلغت رفاقها خلال الاجتماع الليلي في منزل آلان عون، عدم رضاها عن الإتفاق الذي كان بنظرها مشروعاً قيد الدرس، اعتقدت أن مسار التشاور لا يزال قائماً، وبأن التفاهم لم يحصل بعد. ولذا حاول البعض تسريب خبر ترشح النائب زياد أسود لخوض المعركة، بينما الأخير بدا غير معني بهذه الأجواء، لا سلباً ولا ايجاباً.
واذ بها تتفاجأ بأن أخبار الصباح محت نقاشات الليل، وبأنّ الاتفاق صار ساري المفعول وسيبدأ تطبيقه بعد ساعات. وما زاد من نقمتها هو عدم اقتناعها بأهمية هذا الاتفاق الذي رأت فيه استسلاماً من دون أي ثمن، وقد قصدت بذلك التعديلات التي يفترض ادخالها على النظام الداخلي من باب توزيع الصلاحيات بين الرئيس والقيادة.
ويشمل الإتفاق على انتخاب جبران باسبل رئيساً مقابل بعض التعديلات في النظام الداخلي حول صلاحيات الرئيس وتكريس مبدأ الشراكة في إدارة الحزب وتركيب هيكليته الادارية.
(خاص "لبنان24")