تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"الرئاسة العونية التوافقية" أنقذت "التيار" من الإنقسام

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
21-08-2015 | 00:33
A-
A+
"الرئاسة العونية التوافقية" أنقذت "التيار" من الإنقسام
"الرئاسة العونية التوافقية" أنقذت "التيار" من الإنقسام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لن يطول الوقت حتى تنكشف طبيعة التسوية التي حملت الوزير جبران باسيل الى رئاسة "التيار الوطني الحر" خلفاً لرئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون وألغت معركة انتخابية كانت ستدور رحاها في 20 أيلول المقبل بينه وبين النائب آلان عون، وتأخذ في جانب أساسي منها الطابع العائلي لانها كانت ستحصل بين جبران "الصهر المدلل" لدى الجنرال العم، وبين ابن الشقيقة "الأقل دلالاً" لديه، نظرا إلى أن لكل منهما مؤيديه داخل التيار، وكان الانطباع ان الكفة "طابشة" مسبقاً لمصلحة الصهر لما له من حظوة لدى الجنرال. وتقول مصادر عارفة بشؤون "التيار" لـ"لبنان 24" ان فوز باسيل بـ"التزكية" أملته مراجعة نقدية سريعة أجراها عون لوضع تياره، فوجد ان المصلحة تقضي بهذه التزكية على ان يكون لإبن الشقيقة المنافس جائزة ترضية ربما تكون حقيبة وزارية في المستقبل إلى جانب مركز مرموق في التيار، على ان يكون الجنرال الضمان بعدم تفرد باسيل أو شططه في أي شأن "تياري"، خصوصاً ان حظوته لدى الجنرال هي أحد أبرز أسباب نفور بعض أركان التيار وقواعده منه، اذ ان البعض يتهمه بـ"الاجتهاد خارج النصوص" وصرف نفوذ الجنرال داخل التيار وخارجه خدمة لمصلحته الشخصية سياسياً " و"بزنس" وغير ذلك، الى درجة ان معارضي باسيل داخل التيار وخارجه يعتبرون انه يشكل مشكلة للجنرال. وتضيف هذه المصادر ان عون "إحتسبها جيدا" فخرج بإقتناع مفاده ان "التوريث" عبر مخرج "التزكية" يبقى أفضل من الانتخابات التي يمكن ان تفسخ "التيار الوطني الحر" "فرقاً" في ظل المنافسة الشديدة على النفوذ في الشارع المسيحي الدائرة بينه وبين حزب "القوات اللبنانية" برئاسة سمير جعجع، الامر الذي يمكن هذا التفسخ ان يجعله نهباً لـ"القوات" وغيرها من الطامحين لوراثته الآن أو في حال عجز الجنرال في لحظة ما عن الاستمرار ممسكاً بناصيته، وجاذباً الجميع الى عرينه. فعون أدرك ان "اعلان النوايا" بينه وبين جعجع أراد منه الأخير التقرب من "التيار الوطني الحر" وقواعده تحت عنوان "الدفاع عن حقوق المسيحيين"، حتى يتسنى له ان يرث ما تيسر له من هذه القواعد في أي لحظة يصاب فيها "التيار" بخلل او انشقاق ما، خصوصا أنه يملك من الامكانات اللوجستية والمالية والسياسية ما يمكنه من ذلك. وربما يكون عون أخذ بنصيحة بعض الحلفاء وعلى رأسهم "حزب الله" بعدم تعريض تياره لخطر التفسخ بفعل التنافس الحاد الذي يسود بين أركانه، وذلك على رغم مآخذهم الكثيرة وانتقاداتهم، أو حنقهم أحياناً، من ممارسات باسيل وتصرفاته ومواقفه التي تنم عن عصبية منفرة لهم، وان كانوا يبررونها له في بعض المواضيع من قبيل المزايدة مسيحيا في وجه "القوات اللبنانية" التي تعتمد هي الأخرى العصبية المسيحية لتوسيع دائرة نفوذها في الشارع المسيحي، لكن حلفاء عون وعلى رغم من "إنزعاجهم" من باسيل يمننون النفس بأن الجنرال سيبقى الرئيس الظل لـ "التيار" ما يضمن عدم "شطط" الصهر الى ما يهدد التحالف بالسقوط. إذاً الخوف من تفسخ التيار هو الذي أملى تزكية باسيل لرئاسته، أي "التوافق" عليه لهذا الموقع، على ان يبقى الجنرال "الرئيس الضامن" (على وزن "الثلث الضامن") لـ "التيار" من أي انقسام أو من الخروج على الحلفاء، لكن البعض يقول أن عون بعد هذا صار ملزماً بأن يشارك في تعميم نظرية "ديموقراطية التزكية"، أي "الديموقراطية التوافقية". فمثلما قبل بالتزكية أو عمل لها وطبقها داخل تياره، عليه أن يسحب ترشيحه الرئاسي التنافسي، أو الحصري، ويدخل الى رحاب انتخاب الرئيس التوافقي للجمهورية اللبنانية الذي هو "رئيس بالتزكية" ايضاً. فهل يفعلها عون في الآتيات من الأيام؟ (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك