لا يزال ملف التحقيق مع الشيخ أحمد الأسير موضوعاً على نار حامية لكشف كل الخيوط المرتبطة به، وتوقيف جميع المتورطين.
وفي هذا الاطار، يقول المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لـ"لبنان24" إن "ملف الأسير على طاولتي، التي قلما بقي ملف عليها، وأنا ملتزم بمتابعة هذا الملف حتى نهاياته، وسوف يتم توقيف كل المتورطين".
وفي معلومات خاصة لـ"لبنان24" أنه وقبل حوالي شهر من إلقاء القبض عليه، أرسل الأسير أحد مناصريه في محاولة لرسم مسار فراره من لبنان لاحقاً.
هكذا، تضيف المعلومات، غادر أحد المطلوبين المقربين من الأسير لبنان بوثيقة سفر فلسطينية مزورة، وببطاقة سفر الى وجهة أفريقية بعدما عدَّل في شكله الخارجي. إلا أن ما فات الأسير ومناصريه أن الأمن العام كان يتتبع تحركاتهم منذ سنتين، وقد علم بالمكيدة المعدة، وترك المصيدة للأسير دون مناصريه، فغادر الرجل مطار بيروت ووصل الى حيث أراد، فاعتبر الأسير أنه قادر على الفرار بالطريقة نفسها من دون الوقوع في قبضة الأمن. وكان ما كان يوم القاء القبض عليه.
(خاص "لبنان24")