تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

# طلعت_ريحتكم.. الشتم لا يزيل النفايات!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
21-08-2015 | 06:53
A-
A+
# طلعت_ريحتكم.. الشتم لا يزيل النفايات!
# طلعت_ريحتكم.. الشتم لا يزيل النفايات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سأُشتم، على الأرجح، بعد هذا المقال، إذ إن من سأنتقدهم من نشطاء و"طامحين للتغيير والديمقراطية والحرية"، ليسوا، لسوء الحظّ، ديمقراطيين. التحركات حملة #طلعة_ريحتكم محقّة، هذا ثابت، لكّن استراتيجية العَمَل تحتاج إلى إعادة تقييم. المشكلة أن النشطاء يعيدون تجربة إسقاط النظام الطائفي، من دون ان يكونوا قد تعلموا شيئاً من الفشل السابق. يقصد المنظمون توسيع شعاراتهم، فمن المطالبة بحلّ مشكلة النفايات، أصبحوا يريدون إسقاط النظام والثورة. من قال أساساً أن كل منزعج من مشكلة النفايات يريد إسقاط النظام؟... كَبرت الخسّة فجأة، ووجد هؤلاء أن معهم ألف لبناني، أو أكثر، فأرادوا تغيير العالم. هذا أولاً، أما ثانياً فأعظم. يستعدي أصحاب الحِراك كُل اللبنانيين. يشتمون المتحزبين والمتكاسلين والنواب والوزراء والرؤساء. يعممون صفات اللاوطنية والفساد والاستزلام على الجميع. يشتمون كل من لم يشارك في تحركاتهم، يعتبرونهم "متماهين مع الزبالة". لا يوَفِر هؤلاء أحداً من شتائمهم وتخوينهم، وفوقيتهم. شتموا عناصر قوى الأمن الداخلي، إتهموهم بالدفاع عن الزعماء، وفي هذا الإتهام الكثير من السذاجة والشعبوية. طبعاً، لا داعي للتأكيد على أن الإعتداء على المعتصمين السلميين هو عارٌ بحت، لكن المعتدي ليس من يضرب بالعصى! وبعد... لا يمكن التشكيك في نضال من تعرضوا للضرب، بل على العكس، لكن الجدّية في إيلام السلطة (لتحقيق المطلب الأول) مفقودة. إذ إن الناشطين لم يستطيعوا حتى اليوم عرقلة سير قطاع عام، او قطع الطرق لفترة طويلة حول الحكومة أو البرلمان، وهم قادرون على ذلك، يستطيعون مثلاً حصار الوزراء في داخل مجلس الوزراء، حتى إيجاد حلّ للازمة. هذا اضافة إلى رغبة كثر من رؤوس التحرك والتحركات السابقة، في أن يكونوا زعماء، يشبهون إلى حدّ كبير الزعماء الذين يتظاهرون ضدهم.. لا شكّ في أن الحراك الذي تقوم به "طلعت ريحتكم" يصيب أحد أهم القضايا التي تُقلق اللبنانيين. ولا شكّ في أن المشاركين في هذا الحراك، هم مجموعة من الشباب المتحمّس المقتنع بضرورة تغيير واقع قائم. ولا شكّ أيضاً في ان غالبية المنظمين، وصوليين، استعراضيين، يعشقون الكاميرات، والزعامة والتزعّم. ("لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك