تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مطبات تفاهم معراب.. وهذا هو المطب الأخير!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
18-08-2018 | 08:57
A-
A+
مطبات تفاهم معراب.. وهذا هو المطب الأخير!
مطبات تفاهم معراب.. وهذا هو المطب الأخير! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

منذ اللحظة الاولى التي خرج فيها تفاهم معراب إلى الضوء بدأت المطبات تعرقل تطورإيصاله إلى تحالف إستراتيجي نهائي بين الخصمين التاريخيين، "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية"، الأمر الذي ربط هذا التفاهم بالعلاقة المصلحية الآنية بين الطرفين، في حين حاولت قيادة الحزبين حصره مؤخراً بمسألة المصالحة المسيحية وعدم العودة إلى العداوة السابقة، وكأن الإشتباكات المسلحة كانت تسيطر على الشارع المسيحي قبل هذا الإتفاق.

عملياً بدأ الخلاف القواتي – العوني بعد إنتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، حيث وقعت العلاقة في الإختبار الأول المتصل بتأليف الحكومة الأولى وحصة "القوات" فيها، لكن الأمور لم تتعقد كثيراً فتألفت الحكومة ليبدأ الإشتباك الحقيقي داخل الحكومة، إذ بدأت "القوات" تشعر بأن هناك حصاراً جدياً يطالها في مسألة التعيينات التي كان يحتكرها الوزير جبران باسيل.

شملت المطبات في العلاقة بين الطرفين قضايا تفصيلية كثيرة جداً منها تعيين رئيس مجلس إدارة لتلفزيون لبنان وربط هذا التعيين بتغييرمديرو الوكالة الوطنية للإعلام، ولاحقاً تطور الخلاف الحكومي بين الطرفين ليتمثل بإشتباك جدي حول خطة الكهرباء التي رفضتها "القوات اللبنانية" بشكل كامل وهاجمتها، الأمر الذي قابله هجوم عوني على وزارة الصحة لا يزال مستمراً حتى اليوم.

الخلافات الحكومية إنتقلت إلى التحالفات الإنتخابية، حيث لم تشهد الساحة اللبنانية أي تحالف إنتخابي بين الطرفين، بل على العكس من ذلك. فالإشتباك الكلامي إرتفت وتيرته خلال تلك الفترة إلى أقصى حدّ لها، علماً أن كل المتابعين كانوا يعتبرون أن هذه معركة إعلامية إنتخابية لا أكثر ولا أقل وأنها ستنتهي بعد صدور النتائج كما إنتهت المعركة والتباينات بين "التيار" وحليفه "حزب الله"، لكن ذلك لم يحدث.

بين هذه المطبات، حصل إشتباك إعلامي لا يقل حدّة عن باقي الإشتباكات، تمثل بإختلاف المواقف خلال مرحلة إستقالة الرئيس سعد الحريري أثناء تواجده في السعودية، الأمر الذي إعتبره العونيون إستهدافاً قواتياً للعهد.

بعد الإنتخابات الأخيرة خضع تفاهم "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية" لإختبار أساسي هو تشكيل الحكومة، حيث وصل الإشتباك السياسي إلى أقصاه فأصبح الخلاف الرئيسي في لبنان والذي يعرقل إلى حدّ بعيد تشكيل الحكومة العتيدة.

ويرى متابعون أن تحالف معراب لم يعد صالحاً لبناء تحالف سياسي تكتيكي أو إستراتيجي بين "التيار" و"القوات"، بل على العكس، يبدو أنه يحاول تخطي المطب الأخير قبل الإنتقال إلى الخلاف المعلن بعد تأليف الحكومة، خصوصاً أن الوزير جبران باسيل كان قد أعلن دفنه في تصريح علني.

 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك