جاءت ردود الفعل الأوّلية من الولايات المتحدة الأميركية على التظاهرات لتعكس قلقاً على الإستقرار، وتدعو لضبط النفس وإلى تعامل قوى الأمن بشكل سلمي مع المتظاهرين. أمّا إسرائيل، فبدأ مناصروها في واشنطن يسألون عن من المستفيد من المظاهرات وما دور "حزب الله" وشريكه "التيار الوطني الحر" فيها.
وبعد غدائه مع الوزيرين بطرس حرب وأشرف ريفي وتناوله "الكاتو" في تنورين أمس، خرج السفير الأميركي ديفيد هيل عن صمته وغرّد عبر موقع "تويتر" اليوم معلّقاً على التظاهرات التي تشهدها بيروت بعدة مواقف ملخصها الدعوة لضبط النفس والحض على احترام حرية التعبير والابتعاد عن العنف.
وقال هيل "اللبنانيون يستحقون أن يكون لديهم خدمات أساسية يمكنهم الإعتماد عليها، مجلس نيابي يتغلب على انقساماته وينتخب رئيساً للجمهورية". وأضاف: "إنني أشعر بحزن عميق حيال مشاهد العنف وتقارير الإصابات نتيجة المظاهرات. نحن نؤيّد إجراء تحقيق دقيق والمساءلة وضبط النفس".
كما أكّد أنّه التقى رئيس الحكومة تمّام سلام و"تحدثنا عن قيمنا المشتركة: الحق في #حرية_التعبير_والتجمّع. الدستوران الأميركي واللبناني يدعمان هذا الحق".
وبالمقابل، سأل بعض مناصري إسرائيل في العاصمة الأميركية عن المستفيد من التظاهرات وما دور "حزب الله" فيها. ونقل هؤلاء شعور بالقلق في إسرائيل من دور مبطن لـ"حزب الله" لتوظيف التظاهرات وإضعاف الحكومة وهزّ الوضع الداخلي من دون إسقاط مجلس الوزراء وباستخدام الشريك المشاكس النائب ميشال عون.
(خاص "
لبنان 24" – واشنطن)