تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما هي خطط "داعش" على الحدود اللبنانية الشمالية؟

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
25-08-2015 | 01:38
A-
A+
ما هي خطط "داعش" على الحدود اللبنانية الشمالية؟
ما هي خطط "داعش" على الحدود اللبنانية الشمالية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رصدت تقارير ديبلوماسية باهتمام بالغ التطورات الأخيرة في بيروت خصوصًا في ظل المخاوف من احتمالات خروج الأمور عن السيطرة ودفع الشارع نحو الشغب ومطالبة رئيس الحكومة تمام سلام بالاستقالة، مما يعني وقوع لبنان في الفراغ الشامل وفي حالة من الفوضى الشاملة. فالحركة الاعتراضية على فضائح النفايات النتنة تفتح شهية البعض لتحقيق المكاسب وتقاسم الغنائم،على حساب المصلحة الوطنية، من دون مراعاة لامكانية فقدان ما تبقى من شرعية بالحكم، و بقايا استقرار هش. المفارقة العجيبة هي أن الحرص على حفظ الوضع اللبناني بالحدّ الأدنى لمنعه من الانزلاق نحو الهاوية بات مطلبا دوليا بإمتياز تتابعه عواصم كبرى معنية بأحداث الشرق الاوسط، ومن البديهي أن تشكل حالة الإهتراء الداخلي وانعدام الوزن قي الحكم، مادة صالحة لمحاولات العبث بالساحة اللبنانية ووضعها على خط الزلزال الخطر الممتد من دمشق حتى بغداد، مرورا بالمناطق الملتهبة في العالم العربي. في المقابل ثمة تفاهمات اقليمية تقضي بتحييد لبنان وتدعو إلى الحفاظ على الهدوء على رغم حدة الخطاب السياسي الظاهرة. في ضوء ذلك، كشف مصدر ديبلوماسي رفيع لـ "لبنان 24" عن اهتمام غربي بتحصين الوضع الامني قدر الامكان، في ضؤ المعطيات المتسربة من غرفة عمليات التحالف الدولي لمكافحة الارهاب التي تتابع باهتمام أشكال تمدد خطر تنظيم "داعش" في سوريا، وطبيعة انتشاره في ريف حمص، كما الاقتراب مؤخرًا من مناطق القصير بمحاذاة الحدود اللبنانية، وقد برزت في الاونة الاخيرة مؤشرات مقلقة، منها ما اوردته وكالة "رويترز" عن خبر تحريك "داعش" لنحو 1500 مقاتل من دون تحديد اهداف واضحة لماهية هذا التمدد في تلك البقعة الجغرافية تحديدا، بالاضافة إلى تزايد أعداد حالات التجنيد المضطردة لشبان من لبنان نحو الداخل السوري بعدما سدت السبل في وجه التنظيم الأخطر عالميا من استقدام مقاتلين من أوروبا وأنحاء متفرقة من العالم عبر تركيا. ووفق المصدر الديبلوماسي نفسه، فالتحالف الدولي يبدو حاسما للغاية بتأمين الغطاء الكامل للبنان بمعركته مع الارهاب، وفرض استراتيجية دفاعية مع خطوات استباقية في حال حاولت "داعش" الزحف نحو اجزاء من الاراضي اللبنانية على وقع المعارك الضارية في سوريا، و تبدو رؤية التحالف بمواجهة خطر "داعش" مشابهة إلى حد بعيد لما جرى في المناطق الكردية في شمال سوريا، والتي افضت إلى هزيمة نكراء في عين العرب " كوباني"، وحصر نفوذ "داعش" ضمن الجغرافيا الصحراوية من تدمر حتى عمق العراق. تتقاطع هذه المعلومات مع معطيات محلية اماط اللثام عنها وزير بارز في الحكومة قد تصب في نفس الاتجاه. فقد تلقت الحكومة الحالية قبيل حملة " طلعت- ريحتكم" جرعة دعم دولية بارزة امام محاولة تعطيل جلساتها. وافاد الوزير بأن حقل طموحات العماد ميشال عون رؤية صهره شامل روكز على رأس المؤسسة العسكرية لم يتطابق مع بيدر الموقف الدولي بعدم المس بحكومة تمام سلام مطلقا، ومنع شلها أو تعطيلها، كما الحفاظ على ثبات عمل الأجهزة الأمنية وعدم التشويش على آدائها في المرحلة المقبلة، ما يعني حكما حسم التمديد لجان قهوجي قائدا للجيش. وختم الوزير بالإشارة إلى الدور الفرنسي الظاهر لتظهير هذا الموقف وتعميمه بين الأطراف السياسية اللبنانية، مع تسجيل خطوات أخرى قد لا تقل أهمية من قرار تمديد عمل الأجهزة الأمنية، تتلخص بدعم ثبات الوضع النقدي والاقتصادي، ولو بالحدود الدنيا، منعا للانهيار الشامل وهدم الهيكل فوق رؤوس الجميع.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك