تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

انتفاضة 22 آب.. بعيون المصابين والمعتقلين

Lebanon 24
27-08-2015 | 03:39
A-
A+
انتفاضة 22 آب.. بعيون المصابين والمعتقلين
انتفاضة 22 آب.. بعيون المصابين والمعتقلين photos 0
Documents 8644
Documents 8644 Photos
Documents 8643
Documents 8643 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من قال ان الشارع اللبناني لن يصحو يوماً، تراه يكنّ في زاوية غرفته، معلناً إنهزامه ضمنياً وواقعياً في ساحات الوطن. هم شبان وشابات، ارادوها ثورة تليق بكرامتهم، تليق بأرض أخرجت عمالقة في ثقافة العيش والحياة والحرية! هم أشخاص أصبحوا يلبون يومياً نداء الساحات، يملأونها ضجيجاً وصخباً بحناجر تشق الجدران وتخترق ضمائر النائمين على كراسي الفساد! هي ثورة 22 آب 2015، التي استعاد اللبنانيون بها ساحاتهم وشوارعهم بدعوة من حملة "طلعت ريحتكم"، آملين بالوصول من خلالها الى حقوقهم. لم يعد ملف النفايات الدافع الرئيسي للتحركات، وان كان هذا الملف بمثابة الطلقة الاولى التي استقرت في كيان الحكومة اللبنانية، لتليها ثغرات متسارعة سقطت معها السلطة واصابت عشرات المتظاهرين بخيبات امل افقدت المواطنين ثقتهم بدولتهم، بعد إصابتهم برصاص مطاطي وحي، وآلاف القنابل المسيلة للدموع التي انهالت عليهم، بالإضافة الى خراطيم المياة التي استقبلت المتظاهرين السلميين. جدار فصل، او جدار العار كما اسموه المتظاهرون تحول الى مساحة فنيّة رسمت عليه لوحات من قبل المتظاهرين وكتبت شعارات منددة بسلطة الفساد، الجدار الذي كان قد وضع من قبل الدولة اللبنانية بحجة حماية المتظاهرين، إذ قال بعض العناصر الأمنية ان الجدار الذي يفصل القوى الأمنية عن المتظاهرين سيخفف من حدة الإشتباكات بين الطرفين، ولم يكمل هذا الجدار الأربعة وعشرين ساعة حتى سقط، وعادت الساحة مكشوفة وعين المتظاهرين على السراي الحكومي، مطالبين بالحكومة ان تستقيل. ما لم يخفَ عن الجميع، ان الهجوم من قبل القوى الأمنية على المتظاهرين مساء الثلاثاء نُفذ بعد إنسحاب وسائل الإعلام كافة من ساحة رياض الصلح، إذ تم الإبلاغ عن عشرات المصابين الذي نقلوا الى المستشفيات، مما يشير الى ان السلطة اصبحت فعلاً خائفة من ردة فعل المواطنين والرأي العام. كما تم الإبلاغ عن توقيف عدد من الناشطين بشكل عشوائي وصل عددهم الى حوالى 70 موقوفا، أبقيَ على بعضهم حتى ظهر يوم الأربعاء وتم إطلاق سراحهم بعد ضغط شعبي على السلطة، حيث شهدت العاصمة بيروت عدة تحركات امام المراكز التي اوقف بها المتظاهرون. واكد أحد الناشطين في حديث خاص لـ "لبنان24" ان الإعتصامات لن تنتهي مادام هناك سلطة فاسدة، مشدداً على ان التواجد في ساحات الإعتصام يومياً يحفّز الشعب أكثر على المطالبة بحقوقه. وأكمل شارحاً ما حدث مساء الثلاثاء واصفاً إياه بـ"الهيستيري"، "فالشبان تضرب بشكل جنوني، والإعتقالات حصلت مثلما يحصل في الأفلام الهوليويدية، إذ عملت القوى الأمنية على إيقاف كل سيارة تخرج من شارع بشارة الخوري وتسحب الشبان من قلب السيارات لتكبلهم وتقودهم الى المخافر". وأوضح المصاب جراء الإعتداء الذي قامت به القوة الأمنية الناشط أيمن مروة خلال مؤتمر صحافي لحملة "بدنا نحاسب" الذي عقد عند الساعة الثانية عشرة ظهر يوم الأربعاء، والذي كان نقل الى المستشفى ليل الثلاثاء بإشارة من الطبيب الشرعي الذي أشرف على معاينته ان "جميع من كان في الساحة مستعد بأن يضحي بنفسه ليحصل على حقوقه ومطالبه"، شارحاً ان "النظام وضع الشعب امام معادلتين، إما الإستقرار والأمن وإما المطالب والحقوق، بإعتبار أنهما لا يمكن ان يندمجا". وأكد مروة انه "من الواضح ان هذا النظام بات يخشى اي حراك شعبي سلمياً كان ام تصعيدياً، اصبح يخشى من المتظاهرين المطالبين بحقوقهم وكراماتهم ويعمل على الإعتداء عليهم". ومن ساحة الإعتصام في رياض الصلح الى مستشفى الجامعة الأميركية في منطقة الحمرا، حيث إحتشد المتضامنون مع المصاب محمد قصير، والذي كان أصيب بقنبلة مسيلة للدموع إستقرت شظاياها في رأسه في تظاهرة يوم السبت 22 آب، بإضاءة الشموع آملين ان يشفى قريباً. وعلى الرغم من حالات الشغب التي حصلت في التظاهرات السابقة، إلا ان وسط المدينة سيشهد مجدداً يوم السبت المقبل تظاهرة حاشدة بحسب المنظمين، إستكمالاً للتظاهرات المطلبية التي قامت بها حملة "طلعت ريحتكم" بالتنسيق مع حملات أخرى مثل "بدنا نحاسب" و"شباب ضد النظام" وغيرها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك