تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مقاطعة جلسة اليوم "تخريجة" لتمرير المراسيم العادية

ناجي يونس

|
Lebanon 24
27-08-2015 | 04:07
A-
A+
مقاطعة جلسة اليوم "تخريجة" لتمرير المراسيم العادية
مقاطعة جلسة اليوم "تخريجة" لتمرير المراسيم العادية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عَلِم "لبنان 24" ان وزراء تكتل "التغيير والاصلاح" و"حزب الله" الذين قاطعوا جلسة مجلس الوزراء اليوم لن يقاطعوا جلساته المقبلة فهم لن يعتكفوا ولن يصلوا الى حد الاستقالة. وفي المعلومات المتوافرة من مصادر مطلعة ان هؤلاء الوزراء سيتغيبون اليوم فقط، وهم سيشاركون على الأرجح في أول جلسة ستعقد لمجلس الوزراء. وتشير المصادر عينها إلى ان تفادي الأحراج لكل الأطراف بعدما وصلت مواقفها الى حد التصادم سيمكّن مجلس الوزراء في جلسته اليوم من تمرير المراسيم التي تتعلق بحياة الناس وشؤون الدولة والرواتب والأجور وما يحتاج اليه ذلك من اصدارات مالية أو تحويل أموال من احتياطي الموازنة ونقل اعتمادات. وبهذا تكون الحكومة قد فكت الفتيل الصعب من ناحية، ولا يكون وزراء "التغيير والاصلاح" و"حزب الله" قد غيروا موقفهم من ناحية ثانية، وبالتالي لن يسقط مجلس الوزراء مراعاة لدقة الظروف وحراجتها. وتؤكد المصادر عينها ان المهم تمرير هذه المرحلة الحساسة، وان تطلب الامر التعامل مع الملفات والوقائع والاحداث ب"القطعة" وايجاد مخارج معينة على الطريقة اللبنانية. اشارة الى ان وزراء "التغيير والاصلاح" و"حزب الله" يعترضون على نشر أي مرسوم جمهوري يتطلب توقيع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزير المختص او وزير المالية في بعض الحالات التي تتطلب التزامات مالية انطلاقاً من استمرار الالتزام بحتمية توقيع كل الوزراء على هذه المراسيم في ظل الفراغ الرئاسي....ويشاركهم في هذا الموقف عدد من الوزراء المسيحيين. الا ان المراسيم العادية التي يصدرها مجلس الوزراء فانه يمكن ان تصدر بتوقيع الوزراء الحاضرين، وان تصبح نافذة حكماً بعد 15 يوماً ، وان لم يوقع عليها رئيس الجمهورية حيث قد يمتنع وزراء "التغيير والاصلاح" و"حزب الله" عن التوقيع عليها. يُذكر ان نصاب الثلثين مضمون وان قاطع الوزراء المقاطعون، وان هؤلاء الوزراء سيتركون للمجلس ان يسير الشؤون الحياتية والمالية بغيابهم محافظين على مواقفهم المبدئية من ناحية ومتعاملين مع المتطلبات بواقعية من ناحية ثانية. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك